اقتصاد كلي•3 أبريل 2026•
1 دقيقة قراءة

تراجع شعبية حاكم ماريلاند إلى أدنى مستوياتها وسط أزمات مالية وضغوط ضريبية

الحقائق الرئيسية

1انخفضت نسبة تأييد الحاكم ويس مور إلى 48%، وهو أدنى مستوى له منذ توليه منصبه.
2يعزو الناخبون استياءهم إلى الضرائب المرتفعة، وأزمة فواتير الكهرباء، وسوء الإدارة المالية للولاية.
3تقارير تشير إلى تبديد فائض ميزانية قدره 5 مليارات دولار وزيادة الإنفاق الحكومي بشكل كبير.

أظهر استطلاع حديث أجراه معهد UMBC تراجع نسبة تأييد حاكم ولاية ماريلاند، ويس مور، إلى 48%، وهو أدنى مستوى له منذ توليه منصبه. ويعزو الناخبون هذا الاستياء المتزايد إلى مزيج من الضرائب المرتفعة، وأزمة فواتير الكهرباء المتصاعدة، وسوء الإدارة المالية للولاية. كما تشير التقارير إلى أن الإدارة الحالية استنفدت فائضاً في الميزانية قدره 5 مليارات دولار، مما أدى إلى تحول الوضع المالي للولاية نحو العجز. وقد أثارت هذه التطورات مخاوف بشأن التصنيف الائتماني للولاية، حيث بدأت المقارنات تظهر مع ولايات تعاني من أزمات هيكلية. بالإضافة إلى ذلك، يواجه قطاع المرافق ضغوطاً متزايدة، مما قد يؤثر على أسهم شركات مثل Exelon (EXC). يعكس هذا التراجع حالة من القلق العام تجاه زيادة الإنفاق الحكومي وتأثيره المباشر على القوة الشرائية للمواطنين في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.