اقتصاد كليمتوسط•13 أبريل 2026•
1 دقيقة قراءة
عجز مفاجئ في الحساب الجاري لبولندا مع تزايد الواردات الصينية
الحقائق الرئيسية
1تحول ميزان الحساب الجاري في بولندا إلى عجز كبير في فبراير بعد فائض ضخم في يناير.
2هناك دور متزايد للسلع المصنوعة في الصين في التدفقات التجارية الخارجية لبولندا وأوروبا.
شهد ميزان الحساب الجاري في بولندا تحولاً حاداً نحو العجز خلال شهر فبراير، وذلك بعد تسجيل فائض ضخم في يناير الماضي. ويعزى هذا التدهور بشكل رئيسي إلى الزيادة الكبيرة في تدفقات السلع المصنوعة في الصين إلى الأسواق البولندية والأوروبية. ويشير المحللون إلى أن هذا التغيير يعكس دوراً متزايداً للمنتجات الصينية في سلاسل التوريد المحلية، مما أدى إلى ضغوط تجارية واضحة. وقد تسبب هذا العجز المفاجئ في إثارة مخاوف بشأن استقرار العملة المحلية مقابل العملات الأجنبية الرئيسية. ومن المتوقع أن يؤدي استمرار هذا الاتجاه إلى زيادة الطلب على العملات الصعبة لتغطية تكاليف الاستيراد المتنامية. يراقب المستثمرون الآن عن كثب أداء الزلوتي البولندي PLN في ظل هذه المعطيات الاقتصادية الجديدة التي قد تضغط على الميزان التجاري للبلاد.