جيوسياسية•16 أبريل 2026•
1 دقيقة قراءة

نقص إمدادات الفلورايد في الولايات المتحدة بسبب التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط

الحقائق الرئيسية

1خفضت مرافق المياه في بالتيمور ومقاطعات ماريلاند مستويات الفلورايد من 0.7 ملغ/لتر إلى 0.4 ملغ/لتر بسبب نقص الإمدادات.
2تعد إسرائيل مورداً رئيسياً لحمض الهيدروفلوروسيليك، وقد تعطلت الصادرات بسبب الصراع المستمر.
3تعد الولايات المتحدة من بين أكبر 5 مستوردين لحمض الفلوروسيليك في العالم.

تواجه مرافق المياه الكبرى في الولايات المتحدة، بما في ذلك بالتيمور ومقاطعات ماريلاند، نقصاً حاداً في إمدادات حمض الهيدروفلوروسيليك المستخدم في معالجة المياه. واضطرت هذه المرافق إلى خفض مستويات الفلورايد من 0.7 ملغ/لتر إلى 0.4 ملغ/لتر نتيجة تعطل سلاسل التوريد العالمية. وتعد إسرائيل مورداً رئيسياً لهذه المادة الكيميائية، حيث تأثرت الصادرات بشكل مباشر جراء الصراع المستمر في المنطقة. وتصنف الولايات المتحدة ضمن أكبر 5 مستوردين لحمض الفلوروسيليك في العالم، مما يجعل أمنها المائي حساساً للاضطرابات الجيوسياسية. يسلط هذا النقص الضوء على نقاط الضعف في البنية التحتية الأساسية والاعتماد على الموردين الخارجيين في قطاع الكيماويات. وقد يؤثر هذا الوضع سلباً على أداء شركات المرافق العامة ومصنعي الكيماويات مثل ICL Group في المدى القصير.