سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي إشارة واضحة على تباطؤ سوق العمل الأمريكي، قفزت أسعار الذهب الفوري لتتجاوز حاجز 4,500 دولار للأونصة عقب صدور بيانات اقتصادية مخيبة للآمال. ووفقاً للتقارير، ارتفعت طلبات إعانة البطالة الأسبوعية في الولايات المتحدة إلى 225 ألف طلب، وهو ما جاء أعلى من توقعات المحللين. وقد أدى هذا الضعف في بيانات التوظيف إلى تعزيز الرهانات على توجه الاحتياطي الفيدرالي Fed نحو تيسير السياسة النقدية، مما دفع المعدن الأصفر لاستعادة مستوياته المرتفعة.
يأتي هذا الاختراق السعري في وقت يواجه فيه الدولار ضغوطاً هبوطية، حيث سجل مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (PCE) نمواً بنسبة 0.2% في آخر قراءة له بتاريخ 28 مايو 2026 وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع الأصول الأخرى، شهدت أسعار النفط هدوءاً نسبياً بعد تقرير وكالة الطاقة الدولية الذي أظهر انخفاضاً في المخزونات قدره 3.327 مليون برميل، مما حول تركيز المستثمرين من التحوط ضد التضخم إلى التحوط ضد الركود الاقتصادي المحتمل.
يراقب المتداولون حالياً استقرار الذهب فوق مستوى 4,500 دولار (إغلاق 4 يونيو 2026) كمستوى دعم جديد. وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، ستكون خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed القادمة حاسمة في تحديد ما إذا كان هذا الارتفاع مستداماً، خاصة مع ترقب بيانات التضخم في منطقة اليورو التي قد تزيد من تقلبات أسعار الصرف العالمية وتأثيرها على الذهب.
تحديث: وفي تحول موازٍ لأسواق السلع، انخفضت أسعار النفط بنسبة تزيد عن 3% يوم الخميس 4 يونيو 2026، مدفوعة بآمال التوصل إلى اتفاق سلام لإنهاء الصراع الإقليمي. كما امتدت الضغوط البيعية لتشمل المعادن الصناعية، حيث تراجع النحاس في بورصة لندن للمعادن إلى 13,196 دولاراً للطن، وانخفضت عقود الألمنيوم إلى 3,667.60 دولاراً وفقاً لبيانات السوق.
تحديث: برزت آفاق السلام المحتملة بين الولايات المتحدة وإيران كمحرك إضافي لمعنويات السوق، حيث عزز التفاؤل بشأن هذه المفاوضات من استقرار الأسعار. ويرى المحللون أن هذا الانفراج الجيوسياسي، في حال تحققه، قد يقلل من علاوة المخاطر المرتبطة بالمعدن الأصفر على المدى المتوسط.