سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس الضغوط المتزايدة على قطاع العقارات، أظهر تقرير Zillow الأخير توقف مسار التعافي في سوق الإسكان الأمريكي خلال شهر مايو. ووفقاً للبيانات، تراجعت القوائم الجديدة للعقارات بنسبة 0.8% على أساس شهري، لتستقر عند مستويات أقل بنسبة 4.1% مقارنة بالعام الماضي. ويعود هذا التباطؤ بشكل رئيسي إلى تجاوز أسعار الفائدة على التمويل العقاري حاجز 6.5%، مما أدى إلى تراجع ملحوظ في أحجام المبيعات وقدرة الملاك على طرح وحدات جديدة.
يأتي هذا التباطؤ في وقت تواجه فيه شركات الوساطة العقارية الكبرى مثل Redfin وCompass تحديات مماثلة في الحفاظ على تدفق المعاملات، حيث أظهرت تقارير الأرباح الأخيرة ضغوطاً على هوامش الربح بسبب انخفاض المخزون. وبالمقارنة مع بيانات تاريخية، فإن مستويات الإدراج الحالية لا تزال بعيدة عن متوسطات ما قبل الجائحة، مما يعزز حالة الركود في المعروض. ووفقاً لبيانات السوق، فإن استمرار الفائدة فوق مستويات 6% يقلص القوة الشرائية للمستهلكين بشكل كبير مقارنة بالربع الأول من العام الماضي.
يجب على المستثمرين مراقبة مستويات الفائدة العقارية التي لا تزال تتأرجح فوق 6.5%، حيث تؤثر هذه المستويات مباشرة على جاذبية أسهم شركات الإسكان. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات بدايات الإسكان (Housing Starts) في وقت لاحق لتقييم مدى استجابة المطورين لنقص المخزون. وفي ظل غياب محفزات فورية لخفض الفائدة من قبل الفيدرالي Fed، يتوقع المحللون استمرار حالة الترقب في القطاع حتى نهاية الربع الثاني.
تحديث: تشير البيانات الأحدث إلى تفاقم أزمة المعروض، حيث تم سحب 5.8% من إجمالي قوائم المنازل في الولايات المتحدة من السوق خلال شهر أبريل، وهو ما يعادل الرقم القياسي المسجل في ديسمبر 2025. وتزامن هذا الارتفاع في عمليات إلغاء الإدراج بنسبة 3.8% على أساس شهري مع تباطؤ نمو أسعار المنازل السنوي إلى 0.83% في مارس، وهو أدنى مستوى له منذ يوليو 2023، مما يعكس تزايد مقاومة المشترين للأسعار المرتفعة.