سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي تحول مفاجئ لمسار السوق، واجهت عملة Bitcoin ضغوطاً بيعية حادة أدت إلى تراجع قيمتها بنسبة 16% منذ بداية تداولات الأسبوع الحالي. ووفقاً للتقارير، وصلت تدفقات العملة من المعدنين إلى منصات التداول إلى أعلى مستوياتها منذ انهيار فبراير الماضي، مما يشير إلى احتمالية تخارج واسع أو عمليات توزيع لتغطية التكاليف. وقد أدى هذا التحرك السعري إلى تراجع الثقة في مستويات الدعم الهيكلية التي تشكلت خلال فترة الاستحواذ المؤسسي السابقة.
يأتي هذا التراجع رغم البيانات السابقة التي أظهرت استحواذ المؤسسات وصناديق ETFs على أكثر من 1.2 مليون وحدة Bitcoin. وبالنظر إلى الأسواق المجاورة، يلاحظ تراجع في شهية المخاطرة تزامناً مع استقرار التضخم في منطقة اليورو عند مستويات مرتفعة، حيث سجلت فرنسا تضخماً بنسبة 2.4% في مايو 2026 وفقاً لبيانات رسمية. وتؤكد بيانات السوق أن ضغوط البيع من جانب المعدنين تغلبت حالياً على طلب المؤسسات، مما وضع السعر تحت اختبار حقيقي لمستويات السيولة.
استقر سعر Bitcoin عند مستوى 118.11 دولار (إغلاق 5 يونيو 2026) بعد خسارة مكاسبه الأخيرة. ويترقب المتداولون الآن خطاب شميد (Fed Schmid) من الاحتياطي الفيدرالي في وقت لاحق اليوم، حيث ستكون تصريحاته حول أسعار الفائدة حاسمة في تحديد ما إذا كان الارتداد ممكناً أو إذا كان السوق سيشهد مزيداً من التسييل نحو مستويات دعم أدنى.
تحديث: تشير بيانات التداول الأخيرة إلى تحول في شهية المخاطرة، حيث انخفض نشاط تداول Bitcoin إلى أدنى مستوياته منذ عدة فصول على منصات كبرى مثل Hyperliquid. ووفقاً للتقارير، يفضل المتداولون حالياً توجيه السيولة نحو العقود الآجلة المرتبطة بالأسهم وعقود ما قبل الاكتتاب العام، مما قد يفسر حالة الركود السعري رغم المشتريات المؤسسية.