سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تزايد المخاوف بشأن أمن البروتوكولات اللامركزية، كشفت التحقيقات أن عملية استنزاف محفظة Humanity Protocol نتجت عن اختراق جهاز كمبيوتر محمول خاص بموظف، مما أدى لتسريب مفاتيح المحفظة متعددة التوقيع (multisig). ووفقاً للتقارير، تمكن المهاجمون من الحصول على 3 من أصل 6 مفاتيح Gnosis Safe، مما منحهم السيطرة الكاملة على الجسور عبر شبكتي Ethereum وBNB Chain. وقد ارتفعت تقديرات الخسائر الإجمالية لتصل إلى 36 مليون دولار من رموز H، مما تسبب في انهيار سعر الرمز بنسبة 89%.
تأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء على المخاطر التشغيلية في قطاع التمويل اللامركزي (DeFi)، حيث تشير بيانات السوق إلى أن المهاجمين قاموا بتحويل حوالي 23.7 مليون دولار من الأصول المسروقة إلى عملة Ethereum (ETH) لتعقيد عمليات التتبع. وبالمقارنة مع اختراقات سابقة، مثل اختراق بروتوكول Orbit Bridge الذي شهد خسارة 81 مليون دولار وفقاً لبيانات السوق، فإن هذا الهجوم يبرز هشاشة أنظمة الحفظ التي تعتمد على مفاتيح بشرية. ويعد استخدام تقنيات مبادلة الأصول تكتيكاً مألوفاً في مثل هذه الهجمات لإخفاء مسار الأموال المسروقة.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات السيولة المتبقية في البروتوكول لتقييم قدرته على التعافي، حيث لا يزال رمز H يعاني من ضغوط بيع حادة. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، يترقب المستثمرون صدور بيانات التضخم في منطقة اليورو (مؤشر أسعار المستهلك السنوي) في 2 يونيو 2026، والتي قد تؤثر على شهية المخاطرة العامة في أسواق العملات المشفرة. كما تظل تحركات المحافظ المرتبطة بالمهاجمين تحت المجهر لرصد أي محاولات إضافية لتسييل الرموز المتبقية.
تحديث: أثار المحقق الجنائي لسلاسل الكتل ZachXBT شكوكاً جوهرية حول طبيعة الحادث الذي وقع في 9 يونيو واستهدف أكثر من 17 محفظة رقمية، مشيراً إلى احتمالية أن يكون الاختراق مدبراً من الداخل. تزيد هذه الادعاءات من تعقيد الموقف، حيث تحول التركيز من مجرد ثغرة أمنية تقنية إلى شبهات تلاعب واحتيال محتملة من قبل القائمين على البروتوكول.
تحديث: كشفت التحقيقات الجنائية على الشبكة في 9 يونيو أن الاختراق نتج عن تسريب المفاتيح الخاصة (Private Keys) للمحافظ المتضررة. وأشار المحقق المعروف ZachXBT إلى احتمالية أن تكون العملية 'مفتعلة' من قبل أطراف داخلية في البروتوكول، مما يزيد من تعقيد المشهد القانوني والأمني للمشروع.
تحديث: كشفت التحقيقات الجنائية التي أجراها المحقق ZachXBT أن الهجوم نتج عن اختراق حقيقي للمفاتيح الخاصة التابعة للبروتوكول، مما ينفي الشكوك الأولية حول احتمالية وجود تواطؤ داخلي أو عملية احتيال من قبل المطورين. ويساهم هذا التوضيح في تحديد طبيعة الثغرة الأمنية، رغم استمرار الضغوط السعرية على الرمز نتيجة حجم الأموال المستنزفة.
تحديث: كشفت التحقيقات الجارية أن الثغرة الأمنية لم تكن ناتجة عن خطأ في العقود الذكية، بل عن سرقة المهاجمين للمفاتيح الخاصة (private keys) التابعة للبروتوكول. هذا النوع من الاختراقات المركزية يثير تساؤلات إضافية حول معايير الحفظ والأمان الداخلي للمشروع.
تحديث: كشفت التحقيقات اللاحقة أن الثغرة الأمنية لم تكن ناتجة عن خلل في الكود البرمجي، بل عن اختراق المفاتيح الخاصة (Private Keys) المرتبطة بأحد أعضاء مؤسسة Humanity Foundation. ويعزز هذا التطور المخاوف بشأن إجراءات الحفظ المركزية داخل البروتوكولات التي تدعي اللامركزية، مما يضع ضغوطاً إضافية على إدارة المشروع لتوضيح معايير الأمان الداخلية.
تحديث: كشفت التحقيقات الجارية أن الثغرة لم تكن في العقود الذكية للبروتوكول، بل نتجت عن تسريب المفاتيح الخاصة (Private Keys) لأحد أعضاء مؤسسة Humanity Foundation. هذا التطور يشير إلى خلل في إجراءات الحماية الداخلية للمؤسسة، مما يزيد من تعقيد الموقف القانوني وجهود استعادة الأصول المسروقة.
تحديث: كشفت التحقيقات الجارية أن الاختراق نتج عن تسريب للمفاتيح الخاصة (Private Key Compromise)، مما دفع الخبراء لإصدار تحذيرات عاجلة لمستخدمي جسر البروتوكول ومجمعات السيولة. وتؤكد هذه التفاصيل التقنية عمق الخرق الأمني، مع استمرار الضغوط على الرمز الأصلي في ظل حالة عدم اليقين بشأن استعادة السيطرة الكاملة على البنية التحتية.
تحديث: أوضح فريق المشروع أن الثغرة لم تكن في الكود البرمجي، بل نتجت عن تسريب المفاتيح الخاصة لأحد أعضاء المؤسسة. وفي غضون ذلك، أكدت منصة Lookonchain للتحليلات أن المهاجمين يواصلون ضخ رموز H المسروقة في الأسواق ومبادلتها بعملة Ether، مما يفاقم الضغوط البيعية على الرمز.
تحديث: كشفت التحقيقات الجارية أن الثغرة لم تكن في العقود الذكية للبروتوكول، بل نتجت عن تسريب المفاتيح الخاصة (Private Keys) لأحد أعضاء مؤسسة Humanity Foundation. هذا الكشف يغير تقييم المخاطر الفنية للمشروع، حيث يوجه أصابع الاتهام إلى إجراءات الحماية الداخلية للمؤسسة بدلاً من الأخطاء البرمجية في الكود.
تحديث: كشفت التحقيقات الجارية أن الاختراق نتج عن تسريب للمفاتيح الخاصة (Private Key compromise)، مما مكن المهاجمين من الوصول المباشر للمحافظ. وفي غضون ذلك، سجل رمز H قاعاً سعرياً جديداً خلال التداولات اليومية عند مستوى 0.072 دولار، وسط استمرار حالة الذعر بين حاملي الرمز.