
في تحول دراماتيكي لمعنويات السوق، أنهى مؤشر Dow Jones تداولاته دون المستوى النفسي الهام 50,000 نقطة مع تصاعد حدة البيع. ووفقاً للتقارير، جاء هذا التراجع مدفوعاً بمخاوف متزايدة تتعلق بالتوترات الجيوسياسية مع إيران، بالإضافة إلى ضغوط بيعية واضحة استهدفت قطاع الذكاء الاصطناعي. كما أشار المحللون إلى أن القلق من بيانات التضخم المرتقبة ساهم في تعميق خسائر المؤشر خلال جلسة الإغلاق.
يأتي هذا الهبوط في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية حالة من العزوف عن المخاطرة، حيث تأثرت أسهم التكنولوجيا الكبرى بمخاوف التقييمات المرتفعة في قطاع الذكاء الاصطناعي. وبالتوازي مع ذلك، سجلت المؤشرات الأوروبية تراجعات مماثلة، حيث انخفض مؤشر DAX الألماني ومؤشر FTSE 100 البريطاني (وفقاً لبيانات السوق)، مما يعكس ترابط الأسواق العالمية في مواجهة المخاطر الجيوسياسية والسياسة النقدية المتشددة للفيدرالي Fed.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى المستويات الفنية، استقر مؤشر Dow Jones عند مستوى 49,950 نقطة (إغلاق 10 يونيو 2026)، مما يجعل مستوى 49,500 نقطة منطقة الدعم التالية التي يراقبها المتداولون. وتترقب الأسواق في الأيام القادمة صدور بيانات طلبات إعانة البطالة الأولية، والتي سجلت سابقاً 225 ألف طلب (وفقاً للبيانات المسبقة)، حيث ستكون هذه الأرقام حاسمة في تحديد مدى مرونة الاقتصاد الأمريكي قبل اجتماع الفيدرالي المقبل.