سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي تحول مفاجئ للمشهد الجيوسياسي، أعلن السفير الإيراني لدى روسيا عن نية بلاده إعادة فتح مضيق هرمز، لكن مع فرض قواعد تنظيمية جديدة تشمل رسوم عبور. ووفقاً للتقارير، سيتم تحديد هذه الشروط والرسوم بالتنسيق بين السلطات الإيرانية والعمانية، مما يمثل انتقالاً من حالة الإغلاق الكلي التي أعلنت سابقاً عقب إسقاط مروحية أباتشي أمريكية إلى نظام تشغيل تجاري جديد تحت سيطرة إقليمية.
يعد هذا التطور محاولة لتحويل السيطرة العسكرية على المضيق، الذي يمر عبره نحو 20% من النفط العالمي، إلى أداة ضغط اقتصادية دائمة. وبالمقارنة مع أسعار النفط التي قفزت إلى 95.20 دولاراً للبرميل فور إعلان الإغلاق، فإن فرض رسوم عبور قد يؤدي إلى زيادة تكاليف الشحن والتأمين بشكل دائم، وهو ما يراقبه المتداولون كعامل تضخمي جديد يتجاوز مجرد صدمة العرض المؤقتة وفقاً لبيانات السوق.
تترقب الأسواق الآن التفاصيل الرسمية للرسوم الجديدة، حيث استقر خام برنت عند 95.20 دولاراً (إغلاق 10 يونيو 2026) في انتظار وضوح الرؤية بشأن سلاسل الإمداد. كما يركز المستثمرون على الأجندة الاقتصادية، وتحديداً بيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية في 5 يونيو 2026، لتقييم مدى مرونة الاقتصاد العالمي في مواجهة تكاليف الطاقة المرتفعة والمستمرة.