
في تحول حاد لمسار المعادن الثمينة، سجلت أسعار الذهب أدنى مستوياتها منذ بداية العام نتيجة الضغوط المتزايدة من توقعات بقاء أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول. ووفقاً للتقارير، كسر المعدن الأصفر مستويات الدعم السابقة ليتراجع دون مستويات الاستقرار التي شهدها مطلع الأسبوع. ويأتي هذا الهبوط مدفوعاً بإعادة تقييم المستثمرين لسياسة الفيدرالي Fed النقدية، مما أدى إلى موجة بيع فنية بعد كسر النطاقات السعرية الرئيسية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليعكس هذا التراجع قوة الدولار والعوائد الأمريكية بعد بيانات التوظيف القوية التي صدرت في 5 يونيو 2026، حيث أضاف الاقتصاد 172 ألف وظيفة مقابل توقعات بـ 85 ألف وظيفة فقط وفقاً لبيانات السوق. وبالنظر إلى أداء المنافسين، تراجعت الفضة أيضاً لتتبع مسار الذهب الهبوطي، بينما استقرت عوائد السندات لأجل 10 سنوات عند مستويات مرتفعة. ويشير المحللون إلى أن كسر الذهب لمستوياته الدنيا لعام 2026 يضع ضغوطاً إضافية على صناديق المؤشرات المتداولة التي شهدت تدفقات خارجة مؤخراً.
يراقب المتداولون حالياً مستويات الدعم النفسية الجديدة بعد إغلاق الذهب عند 4,089 دولار بتاريخ 11 يونيو 2026، مع وجود إشارات فنية سلبية على المدى القصير. وتتجه الأنظار الآن إلى بيانات التضخم الأمريكية (CPI) كفيصل وحيد قد يوقف نزيف الخسائر أو يسرعه، خاصة مع استقرار نمو الأجور عند 3.4%. وفي ظل غياب محفزات إيجابية في المفكرة الاقتصادية للأيام السبعة القادمة، يظل الاتجاه الهبوطي هو المسيطر على تحركات الذهب والفضة.
تحديث: شهدت أسعار الذهب ارتداداً طفيفاً لكنها ظلت مقيدة دون مستوى التماسك الرئيسي البالغ 4,500 دولار للأونصة. ويأتي هذا التحرك مع تحول تركيز المستثمرين من مجرد بقاء الفائدة مرتفعة إلى احتمالية قيام الفيدرالي Fed برفعها مجدداً لمواجهة التضخم.
تحديث: يتجه المعدن الأصفر حالياً لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية له منذ مارس 2026، مما يعكس عمق الموجة البيعية الحالية. وتستمر الأسعار في اختبار مستويات منخفضة سنوية جديدة مع تزايد الضغوط الناتجة عن سياسات الفيدرالي Fed المتشددة.