
في ظل موجة بيع حادة هزت أركان سوق الكريبتو، سجلت عملة Bitcoin انخفاضاً بنسبة 15% خلال شهر يونيو الجاري، مما أدى إلى تدهور معنويات المستثمرين بشكل حاد. ووفقاً للتقارير، وصل مؤشر الخوف والجشع (Fear and Greed Index) إلى مستوى 12 نقطة، وهو ما يعكس حالة من 'الخوف الشديد' في الأوساط التداولية. يتزامن هذا الهبوط مع استمرار التدفقات الخارجة للعملات المستقرة من منصة Binance، مما أدى إلى تآكل السيولة المتاحة لدعم الأسعار عند المستويات الحرجة.
يعكس هذا التراجع الحاد ضغوطاً متزايدة على الأصول الرقمية مقارنة بأسواق العملات التقليدية، حيث تظهر بيانات السوق أن خروج رأس المال من المنصات الكبرى غالباً ما يفاقم من حدة التصحيح السعري. وبالنظر إلى المؤشرات الماكرو اقتصادية، يظل التضخم في الأسواق الناشئة مثل تركيا عند مستويات مرتفعة بلغت 32.61% وفقاً لبيانات السوق، مما يقلص من شهية المخاطرة عالمياً. ويشير المحللون إلى أن وصول مؤشر الخوف إلى 12 نقطة قد يمثل قاعاً سعرياً تاريخياً أو بداية لمرحلة من الركود الطويل في السيولة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى التحركات القادمة، يتداول Bitcoin حالياً عند مستويات أدنى بكثير من الدعم السابق البالغ 60,000 دولار (إغلاق 10 يونيو 2026). ويترقب المتداولون صدور بيانات طلبات إعانة البطالة الأمريكية في وقت لاحق اليوم، والتي قد تزيد من تقلبات الدولار وتؤثر على مسار التعافي. وفي ظل غياب محفزات شرائية فورية واستمرار نزيف السيولة من Binance، تظل مستويات الدعم الفنية تحت ضغط شديد بانتظار استقرار مؤشرات الزخم.