سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول
في خطوة تعكس تراجع حدة المخاطر الجيوسياسية في ممرات الطاقة العالمية، تراجعت أسعار النفط إلى ما دون مستوى 80 دولاراً للبرميل. ويأتي هذا الهبوط وفقاً للتقارير بعد الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، يتضمن خططاً لإعادة فتح مضيق هرمز يوم الجمعة. وقد أدى هذا التطور إلى محو مكاسب سابقة، حيث كان الخام يتداول عند مستويات 120 دولاراً قبل ظهور بوادر الانفراجة الدبلوماسية.
تسبب هذا التحول في انقسام حاد بين كبار استراتيجيي السلع الأساسية، حيث يرى جيف كوري احتمال هبوط الأسعار نحو 50 دولاراً مع عودة الإمدادات الإيرانية، بينما يتمسك آخرون مثل أنس الحجي بنظرة صعودية قد تصل بالأسعار إلى 150 دولاراً نتيجة نقص الاستثمارات الهيكلية. وبالتزامن مع هذه الضغوط، أظهرت بيانات معهد البترول الأمريكي (API) الصادرة في 9 يونيو 2026 انخفاضاً في المخزونات قدره 9.119- مليون برميل، وهو سحب أكبر من التوقعات البالغة 3.4- مليون برميل، مما يعكس تعقيد المشهد بين وفرة المعروض المحتملة وقوة الطلب الحالي.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم الفنية القريبة من 75 دولاراً، حيث استقرت الأسعار دون مستوى 80 دولاراً في تداولات 16 يونيو 2026. ومن الناحية الاقتصادية، يترقب السوق صدور التقرير الشهري لمنظمة أوبك (OPEC) المقرر في 11 يونيو 2026 للحصول على رؤية أوضح بشأن حصص الإنتاج، بالإضافة إلى بيانات مخزونات النفط الرسمية من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) التي سجلت سابقاً سحباً قدره 7.228- مليون برميل.
تحديث: انتقلت المفاوضات إلى مرحلة إجرائية جديدة مع استعداد الطرفين لتوقيع مذكرة تفاهم أولية، مما يضفي طابعاً رسمياً على التفاهمات الأخيرة. ومع ذلك، لا تزال هناك مخاوف في الأسواق بشأن احتمالية حدوث عقبات لوجستية قد تؤثر على استقرار إمدادات الطاقة في المستقبل القريب.