سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي تطور يعزز التوقعات ببدء دورة تيسير نقدي، سجل معدل التضخم السنوي في المملكة المتحدة 2.8% في مايو 2026، وهو مستوى يقل عن توقعات المحللين التي كانت تشير إلى 3%. ووفقاً للتقارير، يمثل هذا الرقم أدنى مستوى للتضخم منذ أكثر من عام، مما يشير إلى انحسار ضغوط الأسعار بأسرع من المتوقع. كما أظهرت البيانات أن التضخم الأساسي، الذي يستبعد أسعار الغذاء والطاقة المتقلبة، ارتفع بنسبة 2.6% فقط، وهو ما جاء أيضاً دون التقديرات الأولية.
وعلى الصعيد العالمي، يضع هذا التباطؤ بريطانيا في مسار مغاير لبعض أقرانها؛ حيث أظهرت بيانات السوق أن التضخم في الولايات المتحدة بلغ 4.2% في يونيو، بينما رفع البنك المركزي الأوروبي ECB أسعار الفائدة إلى 2.4% في 11 يونيو 2026 لمواجهة الضغوط السعرية. وفي المقابل، سجلت ألمانيا تراجعاً شهرياً في مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة -0.2% (وفقاً لبيانات السوق)، مما يعكس حالة من التباين في الأداء الاقتصادي داخل القارة الأوروبية.
يجب على المستثمرين مراقبة تأثير هذه البيانات على قرارات بنك إنجلترا BoE القادمة، خاصة مع انكماش الناتج المحلي الإجمالي البريطاني بنسبة -0.1% (إغلاق 12 يونيو 2026). وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، لا توجد أحداث كبرى مقررة للمملكة المتحدة في الأيام السبعة القادمة، ولكن ستتجه الأنظار إلى تصريحات مسؤولي البنك المركزي لتقييم ما إذا كان هذا التراجع في التضخم الأساسي إلى 2.6% سيسرع من وتيرة خفض الفائدة.