سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولأصدر مجلس الاحتياطي الفيدرالي Fed قراره المنتظر بشأن السياسة النقدية، مما أطلق موجة بيع حادة في الأسواق المالية شملت الأسهم والمعادن الثمينة. ووفقاً للتقارير، أدى القرار إلى هبوط حاد في مؤشر Dow Jones Industrial Average وأسعار الذهب، ليتوسع نطاق التراجعات التي بدأت قبل الاجتماع. وتعد هذه الخطوة أول اختبار حقيقي لرئيس الفيدرالي الجديد كيفن وارش في مواجهة تقلبات السوق.
يأتي هذا التحرك بعد ضغوط تضخمية متزايدة، حيث سجل مؤشر أسعار المستهلك CPI السنوي 4.2% في 10 يونيو 2026، بينما تجاوز مؤشر أسعار المنتجين PPI التوقعات بارتفاعه 1.1% في 11 يونيو 2026. وبالمقارنة مع التحركات العالمية، كان البنك المركزي الأوروبي ECB قد رفع الفائدة إلى 2.4% في 11 يونيو 2026، مما زاد من التوقعات بتشديد السياسة النقدية الأمريكية وفقاً لبيانات السوق.
يراقب المتداولون الآن مستويات الدعم الفنية بعد كسر مؤشر Dow Jones لمستويات رئيسية عقب القرار مباشرة. ومع استقرار أسعار الذهب عند مستويات منخفضة (إغلاق 17 يونيو 2026)، تترقب الأسواق صدور بيانات طلبات إعانة البطالة الأولية في 18 يونيو 2026 لتقييم مدى مرونة سوق العمل أمام قرارات الفيدرالي الأخيرة.
تحديث: برزت ضغوط إضافية على أسواق العملات الآسيوية والدولار مع ظهور تقارير حول هدنة محتملة تشمل إيران في 17 يونيو 2026. يتزامن هذا التطور الجيوسياسي مع حالة الترقب لقرار الفيدرالي، مما قد يعيد تشكيل تدفقات السيولة في أسواق الصرف الأجنبي.