سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس سعي الحكومات الأوروبية لتخفيف أعباء الطاقة عن المستهلكين، وافقت الحكومة البولندية على فرض ضريبة لمرة واحدة بنسبة 60% على الأرباح الزائدة لشركات الوقود. وتستهدف هذه الضريبة الأرباح المحققة في الفترة من مارس إلى ديسمبر 2026، وتحديداً الهوامش التي تتجاوز متوسط عام 2025 بنسبة تزيد عن 20%. ووفقاً للتقارير، تهدف وزارة المالية لاسترداد نحو 4 مليارات زلوتي، إلا أن التشريع لا يزال يتطلب توقيع الرئيس كارول ناووركي الذي يمتلك سجلاً في عرقلة المبادرات المالية.
تضع هذه الضريبة شركة Orlen، التي تسيطر عليها الدولة، في واجهة المتأثرين حيث من المتوقع أن تتحمل وحدها نحو 60% من القاعدة الضريبية المستهدفة. وتأتي هذه الضغوط المالية في وقت تواجه فيه شركات الطاقة في المنطقة تحديات تشغيلية، حيث تظهر بيانات السوق ضغوطاً على هوامش التكرير مقارنة بالمنافسين الإقليميين مثل OMV النمساوية. وبحسب تقارير المحللين، فإن حالة اليقين السياسي المرتبطة بموقف الرئاسة قد تزيد من تقلبات أسهم قطاع الطاقة في بورصة وارسو.
على صعيد التوقعات، يترقب المستثمرون صدور التقرير الشهري لمنظمة أوبك (OPEC) في 11 يونيو 2026 لتقييم توازن العرض والطلب العالمي. كما ستتجه الأنظار إلى قرار سعر الفائدة من البنك المركزي الأوروبي (ECB) في نفس اليوم، حيث بلغ السعر 2.4% (إغلاق 11 يونيو 2026). ستكون هذه الأحداث، إلى جانب أي تصريح رسمي من القصر الرئاسي البولندي، حاسمة في تحديد المسار المستقبلي لسهم Orlen وتكلفة التمويل في القطاع.