سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي إشارة واضحة إلى انتهاء أزمة نقص المعروض الفوري، انعكس هيكل منحنى العقود الآجلة لخامي دبي ومربان إلى حالة "الكونتانغو" لأول مرة منذ بدء الحرب في 28 فبراير. ووفقاً للتقارير، تراجعت أسعار الخامات القياسية في الشرق الأوسط هذا الأسبوع مع تزايد التوقعات بعودة الإمدادات الإيرانية إلى الأسواق العالمية. ويأتي هذا التحول، حيث تصبح أسعار التسليم المستقبلي أعلى من الأسعار الفورية، ليعكس وفرة نسبية في المعروض المتاح حالياً مقارنة بالأشهر الماضية.
يأتي هذا التراجع في علاوات الأسعار الفورية بالتزامن مع هدوء الضغوط التضخمية عالمياً، حيث أظهرت بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي (CPI) الصادرة في 10 يونيو 2026 استقرار التضخم السنوي عند 4.2%، وهو ما يتماشى مع التوقعات. وبالمقارنة مع خام برنت (Brent) الذي شهد تقلبات حادة مؤخراً، فإن تحول خامات دبي ومربان يشير إلى تخفيف حدة التنافس على الشحنات الآسيوية، خاصة وأن بيانات صينية أظهرت تباطؤاً في مؤشر أسعار المنتجين (PPI) عند 3.9% وفقاً لبيانات السوق في 10 يونيو.
يجب على المتداولين مراقبة تقرير منظمة أوبك (OPEC) الشهري المقرر صدوره في 11 يونيو 2026، والذي قد يقدم رؤية أعمق حول توازن العرض والطلب العالمي. كما يترقب السوق نتائج تقرير EIA الأسبوعي للمخزونات الأمريكية، حيث سجل التقرير الأخير في 10 يونيو 2026 سحباً قدره 7.228 مليون برميل. ستظل مستويات الأسعار الحالية لخامي دبي ومربان تحت الضغط طالما استمر هيكل "الكونتانغو" في السيطرة على منحنى العقود الآجلة.
تحديث: تراجعت مبيعات وقود السفن في ميناء الفجيرة بدولة الإمارات إلى أدنى مستوى قياسي لها خلال شهر مايو، مما يضيف ضغوطاً جديدة على جانب الطلب. ووفقاً للتقارير، يعود هذا التراجع الحاد إلى قيود الشحن المتزايدة في مضيق هرمز نتيجة تداعيات الحرب المستمرة في المنطقة.