سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تحول السياسة النقدية الأمريكية، انخفض زوج EUR/USD إلى ما دون المستوى الرئيسي 1.1500 يوم الخميس نتيجة قوة الدولار الأمريكي. ووفقاً للتقارير، تبنى الاحتياطي الفيدرالي Fed نبرة أكثر تشدداً مما كان متوقعاً، مما أدى لارتفاع عوائد السندات وزيادة الطلب على الدولار. وقد ساهم هذا التحول في كسر مستوى الدعم النفسي الهام، مدفوعاً بتغير توقعات الأسواق تجاه سياسات البنك المركزي الأمريكي.
يأتي هذا التراجع في وقت أظهرت فيه البيانات الاقتصادية تبايناً في منطقة اليورو، حيث سجل مؤشر أسعار المستهلك السنوي في ألمانيا 2.6% في يونيو مقارنة بـ 2.9% سابقاً وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، أظهرت بيانات مؤشر ثقة المستهلك في الولايات المتحدة (ميشيغان) قوة غير متوقعة بوصوله إلى 48.9 نقطة، متجاوزاً التوقعات البالغة 46 نقطة، مما عزز من جاذبية الدولار أمام العملات الرئيسية الأخرى.
يراقب المتداولون حالياً مستويات الدعم التالية لزوج EUR/USD الذي يتداول عند مستويات دون 1.1500 (إغلاق 18 يونيو 2026). وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، تترقب الأسواق أي تصريحات إضافية من مسؤولي البنوك المركزية، خاصة بعد خطاب لاغارد الأخير، لتقييم مدى استمرار الضغوط البيعية على العملة الموحدة في ظل الفجوة المتسعة بين عوائد السندات الأمريكية والأوروبية.
تحديث: واصل اليورو تراجعه ليكسر مستوى دعم إضافي عند 1.1450، مما يعكس ضغوطاً بيعية مستمرة في الأسواق. ووفقاً للتقارير، تشير المؤشرات الفنية حالياً إلى وصول زوج EUR/USD إلى مستويات تشبع بيعي وفقاً لمؤشر القوة النسبية RSI، مما قد يفتح الباب أمام تذبذبات حادة عند هذه المستويات.