سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول
أبقى بنك إنجلترا BoE على أسعار الفائدة دون تغيير عند مستوى 3.75% في اجتماعه المنعقد اليوم الخميس، تماشياً مع التوقعات السابقة. ومع ذلك، تزامنت هذه الخطوة مع تطورات جيوسياسية كبرى تمثلت في توقيع اتفاق وقف إطلاق نار بين الولايات المتحدة وإيران، مما أدى إلى هبوط فوري في أسعار النفط. ووفقاً للتقارير، فإن هذا الانفراج قد يخفف من الضغوط التضخمية التي كان البنك يخشاها نتيجة أزمة مضيق هرمز السابقة.
تفاعلت الأسواق البريطانية بحدة مع هذه المستجدات، حيث تراجع مؤشر FTSE 100 بمقدار 126 نقطة عقب الإعلان عن الاتفاق. ويأتي هذا في سياق عالمي متوتر، حيث تزامنت هذه الأنباء مع تلميحات من الاحتياطي الفيدرالي Fed حول احتمالية رفع الفائدة الأمريكية، مما زاد من الضغوط على الأصول الخطرة. وبالمقارنة مع الجوار الأوروبي، فقد رفع البنك المركزي الأوروبي الفائدة مؤخراً إلى 2.4% في 11 يونيو 2026 وفقاً لبيانات السوق، مما يضع بنك إنجلترا في موقف معقد بين تراجع التضخم النفطي وتشديد السياسات العالمية.
يجب على المستثمرين مراقبة المؤتمر الصحفي للبنك اليوم 18 يونيو 2026 لتقييم ما إذا كان اتفاق وقف إطلاق النار سيغير 'التحيز التشددي' الذي ألمح إليه البنك سابقاً. ومع استقرار الجنيه الإسترليني، ستكون الأنظار موجهة نحو بيانات التضخم القادمة ومدى استجابة الأسواق لتلميحات الفيدرالي Fed، خاصة بعد انكماش الناتج المحلي البريطاني بنسبة -0.1% المسجل في 12 يونيو 2026 وفقاً لبيانات السوق.
تحديث: كشفت تفاصيل الاجتماع عن انقسام داخل لجنة السياسة النقدية، حيث صوت 7 أعضاء لصالح التثبيت مقابل عضوين طالبا برفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس. وقد برز كل من ميغان غرين وهيو بيل كأصوات معارضة، مما يعزز المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية رغم قرار التثبيت الحالي.
تحديث: تمتد حالة الترقب لتشمل بنوكاً مركزية أوروبية أخرى، حيث تشير التوقعات إلى إبقاء البنك المركزي النرويجي Norges Bank على الفائدة عند 4.25% مع احتمالية بنسبة 50% لزيادتها في الربع الثالث. كما يتجه البنك الوطني السويسري SNB للحفاظ على مستويات الفائدة الحالية، مما يعزز نهج التريث الجماعي في القارة.