سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول
في تحول مفاجئ لمعنويات السوق، واجهت العملات المشفرة ضغوطاً بيعية حادة دفعت سعر Bitcoin للتراجع نحو مستوى 64,000 دولار. ووفقاً للتقارير، أدت التصريحات المتشددة الصادرة عن رئيس الاحتياطي الفيدرالي Fed الجديد، وارش، إلى إثارة مخاوف المستثمرين بشأن مسار السياسة النقدية، مما أدى إلى محو المكاسب التي تحققت عقب قرار تثبيت الفائدة الأخير. وقد تراجعت القيمة السوقية الإجمالية للعملات المشفرة بنسبة 2.6% لتستقر عند 2.2 تريليون دولار وسط موجة بيع عالمية طالت الأصول ذات المخاطر العالية.
يأتي هذا التراجع ليعيد الضغوط على القطاع بعد أن كان سهم Coinbase (COIN) قد أظهر استقراراً نسبياً في الجلسات السابقة وفقاً لبيانات السوق. وتتزامن هذه الضغوط مع حالة من القلق تجاه بيانات التضخم، حيث سجل مؤشر أسعار المنتجين (PPI) ارتفاعاً بنسبة 1.1% في مايو، وهو ما تجاوز التوقعات البالغة 0.7% (بيانات 11 يونيو 2026). ويعكس الهبوط الحالي حساسية مفرطة في سوق الكريبتو تجاه أي تلميحات بتشديد نقدي إضافي من قبل القيادة الجديدة للبنك المركزي الأمريكي.
بالنظر إلى المستويات الفنية، يتم تداول Bitcoin حالياً بالقرب من 64,150 دولار (إغلاق 18 يونيو 2026)، حيث يمثل مستوى 64,000 دولار منطقة دعم نفسية هامة. ويترقب المتداولون بحذر أي تصريحات إضافية من مسؤولي الفيدرالي، بالإضافة إلى صدور بيانات اقتصادية هامة في الأسبوع القادم قد تحدد اتجاه السوق. وفي ظل هذه التقلبات، تظل الأنظار معلقة بمدى قدرة العملة المشفرة على التماسك فوق مستوياتها الحالية لتجنب المزيد من الهبوط.
تحديث: تترقب الأسواق حالياً تحركات في مجلس الشيوخ الأمريكي لتمرير "قانون الوضوح" (Clarity Act) الهادف إلى وضع إطار تنظيمي شامل للقطاع. ووفقاً لتقارير المحللين، حذر خبراء الصناعة من أن غياب اليقين التشريعي قد يهدد مكانة الولايات المتحدة كقائد عالمي في مجال الأصول الرقمية، مما يضيف بعداً تنظيمياً للضغوط التي تواجهها العملات المشفرة.
تحديث: تسارعت وتيرة الهبوط عقب اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة وخطاب وارش، مما أدى إلى تصفية مراكز بقيمة 400 مليون دولار في غضون ساعات قليلة. وقد سجل سعر Bitcoin تراجعاً إضافياً تجاوز 2000 دولار منذ اختتام الاجتماع، مما يعكس رد فعل السوق الفوري تجاه التوجهات النقدية الصارمة.