سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول
في خطوة تعكس هيمنة السياسة النقدية على معنويات السوق، واصلت العملات المشفرة نزيف الخسائر مع تبني رئيس الفيدرالي الجديد كيفن وارش موقفاً متشدداً. ووفقاً للتقارير، انخفض سعر Bitcoin بنسبة 5% ليصل إلى مستوى 62,000 دولار، مسجلاً أدنى مستوى يومي عند 62,236 دولار. وقد أدى هذا التراجع الأخير إلى محو كافة المكاسب التي تحققت عقب الإعلان الرسمي عن اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران، مما يعكس تفوق مخاوف الفائدة على الانفراجات الجيوسياسية.
يأتي هذا الهبوط الحاد في وقت تشهد فيه الأسواق ضغوطاً من ارتفاع عوائد السندات، حيث أظهرت بيانات السوق ارتفاع مؤشر أسعار المنتجين (PPI) بنسبة 1.1% في يونيو، متجاوزاً التوقعات البالغة 0.7%. وبالمقارنة مع الأصول ذات المخاطر العالية، شهدت Ethereum تحركات هبوطية مماثلة وفقاً لبيانات السوق، حيث يخشى المستثمرون من أن تاريخ وارش كـ 'صقر' للتضخم قد يعني استمرار الفائدة المرتفعة لفترة أطول مما كان متوقعاً في السابق.
عند إغلاق تداولات 17 يونيو 2026، استقر سعر Bitcoin عند مستوى 62,236 دولار، وهو ما يمثل كسراً لمستويات الدعم السابقة. ويترقب المتداولون في الأيام المقبلة صدور بيانات ثقة المستهلك من جامعة ميشيغان وتوقعات التضخم لتقييم مدى عمق التصحيح الحالي. وفي ظل غياب محفزات شرائية قوية، تظل الأنظار متجهة نحو مستويات السيولة عند 60,000 دولار كحاجز نفسي تالي.