في ظل حالة الترقب التي تسيطر على سوق العملات المشفرة، يشير تسلسل موجات إليوت إلى أن Bitcoin قد دخلت بالفعل في مرحلة تصحيحية طويلة الأمد. ووفقاً للتقارير الفنية، بدأت هذه المرحلة منذ وصول العملة إلى قمتها التاريخية عند 126,272 دولار في أكتوبر 2025، مما يعزز التوقعات بأن الارتفاعات الحالية ليست سوى ارتدادات مؤقتة. وتتوقع التحليلات احتمال هبوط السعر لمستويات تتراوح بين 41,411 و 52,204 دولار في الفترة المقبلة.
يأتي هذا الضغط الفني بالتزامن مع تباين في أداء الأصول عالية المخاطر، حيث يراقب المستثمرون مدى قدرة العملة المشفرة الرائدة على التماسك فوق مستويات الدعم الرئيسية. وبالمقارنة مع دورات التصحيح السابقة، فإن الفشل في الحفاظ على الزخم الحالي قد يؤدي إلى تسارع عمليات البيع، خاصة وأن السوق لا يزال يتأثر ببيانات التضخم العالمية مثل مؤشر أسعار المستهلك الألماني الذي سجل 2.6% سنوياً وفقاً لبيانات السوق في 12 يونيو 2026.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون عن كثب مستويات الدعم الفني عند 52,204 دولار كإشارة أولى على استمرار الاتجاه الهابط. ومع غياب المحفزات الاقتصادية الكبرى في المفكرة الاقتصادية للأيام القادمة، سيظل التركيز منصباً على الإغلاقات اليومية لتحديد ما إذا كان الارتداد سيفشل كما هو متوقع. يجب مراقبة أي تصريحات من مسؤولي البنوك المركزية، مثل خطاب لاغارد المرتقب، والتي قد تؤثر بشكل غير مباشر على شهية المخاطرة في الأسواق.
تحديث: تزايدت الضغوط البيعية في السوق الواسع حيث انخفضت القيمة السوقية الإجمالية للعملات المشفرة بنسبة 1.8% لتصل إلى 2.16 تريليون دولار في 19 يونيو 2026. وتختبر القيمة السوقية حالياً مستويات دعم حرجة مع استمرار التذبذب حول المتوسط المتحرك لـ 200 أسبوع للمرة الثالثة على التوالي، مما يعزز التوقعات السلبية للهيكل الفني العام.
تحديث: أكدت التحركات السعرية الأخيرة النظرة التشاؤمية بكسر Bitcoin لنمط العلم الهبوطي الفني، حيث استقر السعر دون مستوى 63,000 دولار. يعزز هذا الكسر من احتمالية استهداف مستويات الدعم الأدنى المذكورة في تحليل موجات إليوت، مما يزيد من الضغوط البيعية على المدى القصير.