سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل حالة من الترقب تسيطر على أسواق الأصول الرقمية، شهدت صناديق الاستثمار المتداولة (ETFs) للبيتكوين والإيثيريوم ضغوطاً بيعية مكثفة. ووفقاً للتقارير، سجلت هذه الصناديق صافي تخارجات تجاوزت قيمتها 102 مليون دولار خلال تعاملات يوم 18 يونيو. ويعكس هذا التحرك المفاجئ للسيولة حالة من الحذر المتزايد بين المستثمرين المؤسسيين، مدفوعاً باستمرار تقلبات السوق والتحول المحتمل نحو التحوط النقدي.
يأتي هذا التراجع في التدفقات تزامناً مع أداء متباين للأصول الخطرة عالمياً، حيث تأثرت المعنويات ببيانات اقتصادية أمريكية أظهرت قوة غير متوقعة في ثقة المستهلك (ميشيغان) التي بلغت 48.9 نقطة وفقاً لبيانات السوق (12 يونيو 2026). وبالمقارنة مع الفترات السابقة، تشير أبحاث السوق إلى أن صناديق Bitcoin كانت قد شهدت زخماً قوياً في بداية العام، إلا أن التخارجات الأخيرة تضع ضغوطاً فنية على مستويات الدعم الرئيسية للعملات المشفرة الكبرى.
بالنظر إلى المستقبل، يراقب المتداولون مستويات Bitcoin وEthereum بدقة بعد هذه التخارجات الكبيرة، خاصة مع اقتراب صدور بيانات اقتصادية هامة مثل مبيعات التجزئة في نيوزيلندا وقرارات الفائدة في اليابان وأستراليا (المقررة في 16 يونيو 2026). وتعد هذه الأحداث محفزات جوهرية قد تحدد اتجاه السيولة العالمية ومدى استعداد المؤسسات للعودة إلى صناديق العملات المشفرة المتداولة في المدى القريب.
تحديث: أظهرت البيانات الأحدث أن صناديق Bitcoin شهدت تخارجات إضافية بلغت 90.66 مليون دولار يوم الأربعاء. ومن اللافت للنظر تسجيل صندوق IBIT التابع لشركة BlackRock، والذي يقود التدفقات عادة، أكبر تخارج يومي له بقيمة 96.66 مليون دولار، مما يعمق المخاوف بشأن استدامة الطلب المؤسسي.
تحديث: تشير التحليلات الأخيرة إلى أن الموقف المتشدد (Hawkish) للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يعد المحرك الرئيسي وراء هذه التخارجات، حيث أدت توقعات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول إلى تقليص جاذبية الأصول ذات المخاطر العالية. ويعكس هذا الربط المباشر بين السياسة النقدية وتدفقات الصناديق حساسية المستثمرين المؤسسيين تجاه توجهات الفيدرالي في إدارة التضخم.
تحديث: أظهرت البيانات التفصيلية أن صناديق Bitcoin وحدها سجلت تخارجات صافية بلغت 91 مليون دولار في 18 يونيو، إلا أن صندوق MSBT التابع لشركة Morgan Stanley خالف هذا الاتجاه بجذب سيولة جديدة. وفي الوقت نفسه، شهدت صناديق العملات البديلة مثل Solana وXRP تدفقات متواضعة، مما يشير إلى تباين في شهية المخاطرة بين الأصول الرقمية المختلفة.