سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي تطور مفاجئ للصراع التكنولوجي، نفت شركة ASML بشكل قاطع الادعاءات الأمريكية بشأن تسرب تقنياتها، مؤكدة أن جميع أجهزة الليثوغرافيا فوق البنفسجية العميقة (EUV) البالغ عددها 314 جهازاً والمباعة عالمياً تم حصرها بالكامل. وجاء هذا الرد بعد أن صعد مسؤولون أمريكيون من لهجتهم، مدعين امتلاك أدلة تشير إلى أن الشركة الهولندية لم تتصرف بحسن نية بشأن تصدير معدات مرتبطة بتلك الأدوات المتطورة إلى الصين. ووفقاً للتقارير، يمثل هذا السجال تحولاً من مجرد قلق رقابي إلى اتهام مباشر للشركة بتجاوز ضوابط التصدير.
أدى هذا التصعيد إلى ضغوط فورية على أسهم أشباه الموصلات الأوروبية، حيث تراجع سهم ASML في بورصة أمستردام بنسبة وصلت إلى 2% خلال تعاملات يوم الجمعة 19 يونيو 2026. ويأتي هذا التوتر في وقت حساس للقطاع، حيث تواجه شركات أمريكية كبرى مثل Applied Materials وLam Research قيوداً مماثلة أثرت على توقعات نموها في السوق الصينية. وبحسب بيانات السوق، فإن الاتهامات الأمريكية بـ 'سوء النية' قد تفتح الباب أمام عقوبات أكثر صرامة تتجاوز القيود الحالية على مبيعات المعدات.
استقر سهم ASML المدرج في نيويورك عند 1929.68 دولار (إغلاق 18 يونيو 2026) قبل بدء التداولات الأمريكية التي قد تتأثر بهذه الأنباء. ويراقب المتداولون حالياً أي رد فعل رسمي من الحكومة الهولندية، التي تلعب دوراً وسيطاً في ضوابط التصدير، بالإضافة إلى ترقب مؤشر ثقة المستهلك في ميشيغان المقرر صدوره اليوم. ستكون مستويات الدعم الفنية القريبة من أدنى مستويات الجلسة السابقة محط أنظار المستثمرين لتقييم مدى عمق التراجع الناتج عن هذه التوترات الجيوسياسية.
تحديث: كشفت تقارير إضافية أن التحقيقات تتركز تحديداً على آلات الليثوغرافيا فوق البنفسجية القصوى (EUV)، وهي التقنية الأكثر تقدماً التي تنتجها ASML. وقد أثار مسؤولو إدارة ترامب هذه التساؤلات رسمياً، مما أدى إلى ضغوط بيعية طفيفة على السهم مع زيادة مخاوف المستثمرين من فرض قيود تصدير أكثر صرامة.