سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي تحول جذري للمشهد الجيوسياسي بقطاع الطاقة، توصلت واشنطن وطهران إلى اتفاقية جديدة تسمح بشحن النفط الإيراني في السوق المفتوحة لأول مرة منذ ست سنوات. ووفقاً للتقارير، تأتي هذه الخطوة بعد أن قامت إيران بشحن 20 مليون برميل من النفط، مما ساهم في زيادة المعروض العالمي وتخفيف الضغوط السعرية الناتجة عن التوترات الإقليمية. وبالتزامن مع هذا الانفتاح في الإمدادات، خفضت الصين وارداتها من الخام، مما شكل ضغطاً هبوطياً إضافياً على الأسعار.
يأتي هذا الاتفاق في وقت حساس للاقتصاد العالمي، حيث أظهرت بيانات صينية رسمية (16 يونيو 2026) نمواً في الإنتاج الصناعي بنسبة 4.5%، وهو ما جاء دون التوقعات، مما يعزز المخاوف بشأن تباطؤ الطلب من أكبر مستورد للنفط. وبالمقارنة مع الأسواق العالمية، تراجعت أسعار البنزين في الولايات المتحدة إلى ما دون 4 دولارات للجالون، مما يعكس تراجع حدة التضخم في قطاع الطاقة وفقاً لبيانات السوق، بينما تترقب الأسواق رد فعل المنتجين الآخرين على عودة الخام الإيراني رسمياً.
يجب على المتداولين مراقبة بيانات مخزونات النفط الخام الأمريكية (EIA) القادمة، خاصة بعد أن أظهر تقرير معهد البترول الأمريكي (API) في 16 يونيو 2026 انخفاضاً قدره 8.33- مليون برميل. كما تترقب الأسواق خطابات مسؤولي البنك المركزي الأوروبي، 'لاغارد' و'ناغل'، لتقييم آفاق النمو الاقتصادي وتأثيرها على شهية المخاطرة في أسواق السلع الأساسية.