سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول
في خطوة تعكس تسارع وتيرة الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، كشفت شركة SpaceX في إفصاح تنظيمي عن خطط طموحة لإصدار سندات لجمع حوالي 20 مليار دولار. ووفقاً للتقارير، تعتزم الشركة تخصيص هذه السيولة لتمويل مشاريع تطوير الذكاء الاصطناعي وبناء مراكز بيانات فضائية، مما أدى إلى موجة بيع حادة. وقد تفاقمت هذه الخسائر لتتجاوز 16%، مما أدى إلى محو ما يقرب من 400 مليار دولار من القيمة السوقية للشركة مع تقييم المستثمرين لمخاطر الديون الجديدة.
يأتي هذا التراجع الحاد مدفوعاً بضغوط إضافية من سوق السندات السيادية، حيث أدى ارتفاع عوائد السندات الأمريكية إلى زيادة القلق بشأن تكاليف الاقتراض المستقبلية للشركات ذات المديونية العالية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذا التوجه نحو الديون الضخمة يتزامن مع إنفاق قياسي من المنافسين في قطاع التكنولوجيا على البنية التحتية للحوسبة، مما يضع ميزانية SpaceX تحت مجهر التدقيق مقارنة بنظرائها في القطاع.
عند إغلاق تداولات 22 يونيو 2026، استقر سهم SPCX عند مستويات منخفضة جديدة بعد خسارة تجاوزت 16% من قيمته، متراجعاً بوضوح عن مستويات 172.11 دولار المسجلة في 18 يونيو 2026. ويراقب المتداولون الآن أي مراجعات من وكالات التصنيف الائتماني، بينما تترقب الأسواق صدور بيانات اقتصادية هامة لتقييم مسار الفائدة وتأثيرها على خطة السندات البالغة 20 مليار دولار.
تحديث: أغلق سهم SPCX تداولات يوم 22 يونيو 2026 عند مستوى 154.60 دولاراً، مسجلاً تراجعاً دقيقاً بنسبة 16.43%. وفي مقابل موجة البيع، كشفت التقارير عن دخول مؤسسي من قبل Ark Invest التي اشترت حصة بقيمة 32 مليون دولار، في خطوة قد تشير إلى اقتناص الفرص عند المستويات المتدنية للسهم الذي بدأ تداوله لأول مرة في 12 يونيو 2026.
تحديث: تفاقمت خسائر SpaceX السوقية لتصل إلى 400 مليار دولار، حيث هبط سعر السهم إلى ما دون مستويات إغلاق يوم الاكتتاب العام لأول مرة. ووفقاً للتقارير، يضع هذا التراجع كافة المستثمرين الذين دخلوا السهم بعد اليوم الأول للتداول في وضع خسارة دفترية، مما يزيد من الضغوط الفنية على السهم.
تحديث: اتسعت خسائر القيمة السوقية لشركة SpaceX لتصل إلى حوالي 400 مليار دولار، حيث هبط السهم إلى مستويات أدنى من سعر إغلاق يوم الاكتتاب العام (IPO). ويعني هذا التحرك السعري أن جميع المستثمرين الذين دخلوا السهم بعد اليوم الأول للتداول يواجهون الآن خسائر دفترية على مراكزهم الشرائية.