سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل ضغوط بيعية حادة تعصف بالأسواق الناشئة، تفاقمت خسائر الأسهم الإندونيسية ليدخل المؤشر العام في مسار هابط عميق. وسجل مؤشر جاكرتا المركب (IDX Composite) تراجعاً تجاوزت نسبته 28% منذ بداية عام 2026، مما يعكس تدهوراً حاداً في ثقة المستثمرين. ووفقاً للتقارير، تواجه البورصة الإندونيسية حالياً مخاطر خروج تدفقات نقدية مؤسسية ضخمة تقدر بنحو 13 مليار دولار، وذلك بانتظار قرار حاسم من مراجعة مؤشر MSCI.
يأتي هذا الانهيار السنوي متجاوزاً بكثير التراجعات الطفيفة في الأسواق المجاورة، حيث تأثرت المعنويات ببيانات مبيعات التجزئة الصينية التي انكمشت بنسبة -0.6%، وهي أسوأ من التوقعات البالغة -0.3% وفقاً لبيانات السوق في 16 يونيو. كما أدى رفع البنك المركزي الياباني للفائدة إلى 1% إلى تسريع وتيرة سحب الاستثمارات من الأصول عالية المخاطر في جنوب شرق آسيا، مما جعل السوق الإندونيسي عرضة لضغوط تصفية واسعة النطاق مقارنة بنظرائه في المنطقة.
بالنظر إلى المسار القادم، يراقب المتداولون مستويات الدعم التاريخية للمؤشر بعد خسارة قرابة ثلث قيمته هذا العام (إغلاق 22 يونيو 2026). وسيكون قرار MSCI القادم المحرك الأساسي لاتجاه السيولة، بالتزامن مع ترقب بيانات التضخم في المملكة المتحدة وجنوب أفريقيا في 17 يونيو 2026، والتي ستحدد مدى استمرار موجة التخارج من الأسواق الناشئة بحثاً عن عوائد أكثر أماناً.