سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول
في خطوة تعكس رغبة إيلون ماسك في إحكام قبضته على إمبراطوريته التكنولوجية، قام الملياردير بممارسة خيارات أسهم بنحو 304 مليون سهم في شركة Tesla الأسبوع الماضي، مما رفع قوته التصويتية إلى ما يقرب من 20%. وتأتي هذه الخطوة بعد أن أكملت شركة SpaceX أكبر طرح عام أولي على الإطلاق، مما وفر لها أسهمًا عامة يمكن استخدامها كعملة لعمليات الاندماج المحتملة. ووفقاً للتقارير، فإن تعزيز حصة ماسك يغذي التكهنات حول إمكانية دمج شركتيه الرائدتين تحت مظلة واحدة.
تأتي هذه التطورات مع وصول القيمة السوقية لشركة SpaceX إلى مستويات تاريخية بتجاوزها حاجز 2 تريليون دولار، وهو ما يغير موازين القوى في قطاع التكنولوجيا مقارنة بتقييمها السابق البالغ 210 مليار دولار قبل الإدراج. وبالمقارنة مع المنافسين، تظل Tesla في موقع مهيمن رغم الضغوط التنافسية من شركات مثل BYD الصينية التي سجلت نمواً في المبيعات بنسبة 21% وفقاً لتقارير الأرباح المعلنة. ويشير المحللون إلى أن ضخامة تقييم SpaceX تجعل من أي عملية اندماج محتملة واحدة من أكبر الصفقات في تاريخ الشركات العالمية.
وعند إغلاق تداولات 18 يونيو 2026، استقر سهم TSLA عند 400.49 دولار، بينما أغلق سهم SpaceX (المدرج تحت الرمز SPCX) عند 185 دولاراً وفقاً لبيانات السوق. ويراقب المستثمرون عن كثب أي إفصاحات إضافية من هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية بخصوص تغييرات الملكية أو خطط الاستحواذ. كما تترقب الأسواق صدور بيانات اقتصادية هامة قد تؤثر على شهية المخاطرة، أبرزها مزاد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 20 سنة المقرر في 16 يونيو.