في انعكاس سريع لترابط الأسواق العالمية، تراجع سعر البيتكوين بنسبة 4% ليتداول قرب مستويات 62,500 دولار بعد فشل محاولات التعافي السابقة. وتأتي هذه الضغوط البيعية في أعقاب اضطرابات واسعة شهدتها الأسواق في كوريا الجنوبية، مما أثار موجة تخارج من الأصول عالية المخاطر شملت العملات المشفرة وقطاع أشباه الموصلات والأسهم الآسيوية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتزامن هذا الهبوط مع تراجع شهية المخاطرة في قطاع التكنولوجيا العالمي، حيث فشل البيتكوين في الحفاظ على مكاسبه فوق مستوى 65,000 دولار نتيجة ضغوط بيع مكثفة. وبالنظر إلى أداء الأصول المرتبطة، أغلق سهم SPCX عند 154.6 دولار (إغلاق 22 يونيو 2026)، مما يعكس استمرار حالة الحذر التي تسيطر على المستثمرين تجاه شركات النمو والتقنيات المتقدمة وفقاً لبيانات السوق.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم الحالية عند 62,000 دولار، حيث قد يؤدي كسرها إلى اختبار قاع النطاق العرضي الأخير. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، تترقب الأسواق أي تطورات سياسية أو اقتصادية إضافية من سيول، إلى جانب مراقبة تداعيات قرار الفيدرالي السابق بتثبيت الفائدة عند 3.75% (17 يونيو 2026) على مستويات السيولة العالمية.
تحديث: تعززت الضغوط الهبوطية فنياً بعد تأكيد كسر نمط «الرأس والكتفين» على المخططات السعرية، مما يشير إلى احتمالية استمرار الزخم السلبي. وفي الوقت نفسه، ساهم هدوء التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط في تقليص علاوة المخاطر التي كانت تدعم العملات المشفرة كأصول تحوط بديلة.
تحديث: تترقب الأسواق محفزات حاسمة قد تحدد اتجاه البيتكوين بنهاية الأسبوع، أبرزها صدور بيانات إنفاق الاستهلاك الشخصي (PCE) في الولايات المتحدة يوم الخميس. كما يتأهب المتداولون لتقلبات حادة يوم الجمعة مع إغلاق الربع الثاني، حيث من المقرر تسوية عقود خيارات ضخمة بقيمة 10 مليار دولار، مما قد يزيد من الضغوط على مستويات السيولة الحالية.