سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول
وسط تزايد الضغوط البيعية في أسواق المعادن الثمينة، تراجعت أسعار الذهب لتختبر مستويات قريبة من 4,100 دولار للأونصة. ووفقاً للتقارير، يشهد المعدن الأصفر تزايداً في الزخم الهبوطي بعد كسر مستويات الدعم السابقة، مما يعكس استمرار تراجع الطلب على الملاذات الآمنة في ظل هدوء التوترات الجيوسياسية. وتأتي هذه التحركات لتؤكد سيطرة الاتجاه النزولي على التداولات الحالية.
يأتي هذا التراجع في وقت تظهر فيه البيانات الاقتصادية الأمريكية قوة مستمرة، حيث سجلت مبيعات التجزئة نمواً بنسبة 0.9% متجاوزة التوقعات البالغة 0.5% وفقاً لبيانات السوق. وفي الوقت نفسه، يواصل الدولار الأمريكي الضغط على الذهب مدعوماً ببيانات الإسكان القوية التي سجلت 1.413 مليون تصريح بناء في 16 يونيو 2026، مما يعزز العوائد الحقيقية ويقلل من جاذبية الأصول التي لا تدر عائداً.
يجب على المتداولين مراقبة مستوى الدعم النفسي الهام عند 4,100 دولار، حيث استقر الذهب بالقرب من هذا المستوى (إغلاق 23 يونيو 2026). وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق أي تصريحات من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed قد تعطي إشارات حول مسار الفائدة، خاصة بعد أن سجل مزاد سندات الخزانة لأجل 20 عاماً عائداً بنسبة 4.927% في 16 يونيو 2026، مما يضع سقفاً لأي ارتداد محتمل للذهب.
تحديث: اتسع نطاق الضغوط على الذهب ليشمل عوامل سوقية جديدة، حيث أدت عمليات البيع المكثفة في أسهم قطاع الذكاء الاصطناعي إلى هروب السيولة نحو الدولار الأمريكي باعتباره الملاذ الأكثر جاذبية حالياً. هذا التحول في شهية المخاطرة عزز من قوة العملة الأمريكية، مما زاد من تكلفة حيازة المعدن الأصفر وضاعف من خسائره الفنية.