سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعزز مكانتها كأكبر مقاول دفاعي في العالم، فازت شركة Lockheed Martin بتعديل عقد ضخم بقيمة 8.4 مليار دولار مخصص لبرامج الصواريخ. ووفقاً للتقارير، يمثل هذا العقد دفعة قوية لمحفظة الطلبات المتراكمة لدى الشركة، مما يؤكد استمرار الاعتماد الحكومي الواسع على منصاتها الدفاعية المتطورة. وتأتي هذه الصفقة لتعزز الزخم التشغيلي للشركة في وقت تتزايد فيه التوترات الجيوسياسية العالمية والطلب على أنظمة الردع الصاروخي.
يأتي هذا العقد الضخم في أعقاب إعلان الشركة مؤخراً عن دمج تقنيات Cyber-over-RF من شركة Sentrycs التابعة لـ Ondas في منصاتها، مما يظهر استراتيجية مزدوجة تجمع بين العقود المليارية والابتكار التقني. وبالمقارنة مع المنافسين، سجلت شركة RTX (Raytheon سابقاً) إيرادات بلغت 19.3 مليار دولار في الربع الأخير وفقاً لبيانات السوق، مما يشير إلى منافسة محتدمة على ميزانيات الدفاع الأمريكية. ويعد هذا التعديل السعري للعقد واحداً من أكبر الإضافات المالية التي تلقتها Lockheed Martin في الفترة الأخيرة.
على صعيد التداولات، استقر سهم LMT عند مستوى 510.95 دولار (إغلاق 18 يونيو 2026) قبل صدور هذه الأنباء، مع نطاق سعري تراوح بين 505.18 و536.90 دولار وفقاً لبيانات السوق. ويترقب المستثمرون الآن انعكاس هذا العقد على توقعات التدفقات النقدية المستقبلية في التقارير المالية القادمة. كما تشير الأجندة الاقتصادية إلى ترقب الأسواق لبيانات الإنفاق الدفاعي ضمن الميزانية الفيدرالية المقررة خلال الأسبوع المقبل كحافز إضافي لقطاع الصناعات العسكرية.