سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد الضغوط المالية على الشركات المرتبطة بالأصول الرقمية، يواجه نموذج أعمال MicroStrategy تحدياً مصيرياً مع ظهور تقارير عن نقص حاد في السيولة النقدية. ووفقاً للتقارير، يطالب المحللون الشركة بوقف مشتريات البيتكوين فوراً لمواجهة أزمة السيولة المتفاقمة، خاصة بعد أن هوى السهم بنسبة 4.8% ليقترب من أدنى مستوياته في عامين. وتأتي هذه المطالبات بعد أن سجل السهم خسائر تجاوزت 30% منذ بداية العام، مما يضع استراتيجية الاستحواذ القوية التي تتبعها الشركة تحت مجهر التشكيك.
وتعكس أزمة السيولة الحالية تدهوراً أوسع في أدوات تمويل الشركة، حيث تراجعت الأسهم الممتازة من فئة 'Stretch' (STRC) إلى مستوى قياسي منخفض عند 82.53 دولار في 22 يونيو 2026، بخصم 17% عن قيمتها الاسمية وفقاً لبيانات السوق. هذا الضغط المالي أجبر الشركة بالفعل على بيع 32 وحدة من البيتكوين لتغطية توزيعات الأرباح، وهي خطوة تزامنت مع خسائر قطاعية كبرى شملت تسجيل شركة MARA لخسارة صافية قدرها 1.30 مليار دولار في الربع الأول من 2026. ويشير المحللون إلى أن استمرار استنزاف الكاش قد يهدد قدرة الشركة على الوفاء بالتزاماتها دون اللجوء لتسييل إضافي للأصول.
وعلى صعيد التحركات القادمة، يراقب المستثمرون مستويات السهم بعد إغلاقه عند 112.53 دولار في 18 يونيو 2026، وسط ترقب لأي إعلان رسمي بشأن تغيير سياسة شراء الأصول. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق قرار سعر الفائدة في الفلبين وبيانات طلبات الآلات في اليابان في 18 يونيو 2026، وهي أحداث قد تؤثر على شهية المخاطرة للأصول عالية التذبذب. وسيكون الحفاظ على استقرار البيتكوين فوق مستوى 60,000 دولار أمراً حيوياً لتجنب سيناريوهات تسييل قسري قد تزيد من حدة أزمة السيولة.