سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي انهيار تاريخي يعكس عمق الأزمة التشغيلية، سجل سهم Hertz Global Holdings أكبر تراجع يومي له على الإطلاق بنسبة 38%، بعد أن خفضت الشركة توجيهاتها المالية وأعلنت عن خطة لجمع 400 مليون دولار. وتتضمن الخطة طرح أسهم عادية بقيمة 100 مليون دولار وإصدار سندات مضمونة بقيمة 300 مليون دولار تستحق في عام 2030. وأرجعت الشركة هذا التشاؤم في التوقعات إلى تراجع الطلب في سوق السيارات المستعملة، مما أدى إلى تآكل قيمة أسطولها وزيادة الضغوط على ميزانيتها العمومية.
يأتي هذا السقوط الحر في وقت يعاني فيه قطاع تأجير السيارات من تقلبات حادة في قيم الأصول، حيث يواجه المنافسون مثل Avis Budget Group ضغوطاً مماثلة في إعادة تقييم الأساطيل. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذا التراجع التاريخي لشركة Hertz يتجاوز بكثير التحركات المعتادة في القطاع، مما يشير إلى مخاوف من أزمة سيولة أعمق. كما أدى إعلان الطرح الجديد إلى تفاقم حالة البيع بسبب مخاوف التخفيف الحاد لحصص المساهمين في ظل تقييم منخفض للغاية.
يجب على المتداولين مراقبة سهم HTZ الذي يتداول عند مستويات قياسية منخفضة بعد إغلاق 24 يونيو 2026، حيث يترقب السوق شروط تسعير السندات النهائية لتقييم مدى قدرة الشركة على النفاذ لأسواق الائتمان. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يمثل صدور بيانات طلبات إعانة البطالة الأمريكية في 18 يونيو 2026 محطة هامة، حيث أن أي ضعف في سوق العمل قد يعزز المخاوف بشأن تراجع الإنفاق الاستهلاكي على السفر واستمرار ركود سوق السيارات المستعملة.
تحديث: أوضحت Hertz أن أرباحها المعدلة للربع الثاني تتجه نحو الحد الأدنى من التوقعات السابقة، وعزت ذلك بشكل رئيسي إلى ضعف الطلب في سوق السيارات المستعملة. ويؤثر هذا التراجع في أسعار إعادة البيع سلباً على القيمة الدفترية لأسطول الشركة، مما يزيد من الضغوط على هوامش الربحية التشغيلية.