سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول
في تطور مفاجئ لسوق العمل الأمريكي، أظهرت بيانات مسح فرص العمل ودوران العمالة (JOLTS) الصادرة عن مكتب إحصاءات العمل ارتفاع عدد الوظائف الشاغرة إلى أعلى مستوى في عامين خلال يونيو، مما يشير إلى نهاية فترة الانخفاض المطول. ورغم هذا الارتفاع، يرى المحللون أن التوظيف الفعلي قد لا يزيد بنفس الوتيرة، مما يترك علامات استفهام حول قوة سوق العمل الفعلية.
تأتي هذه البيانات بعد سلسلة من المؤشرات الاقتصادية الإيجابية، حيث أظهر الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول نمواً بنسبة 2.1%، مقارنة بـ 0.5% في الربع السابق. كما انخفضت طلبات إعانة البطالة الأولية إلى 215 ألف طلب في الأسبوع المنتهي في 25 يونيو، وهو أقل من التوقعات البالغة 225 ألف طلب. يعزز انتعاش فرص العمل وجهة النظر القائلة بأن الاقتصاد قد يظل قادراً على تجنب الركود، لكنه قد يؤخر خفض أسعار الفائدة.
مع هذا الارتفاع الملحوظ، يركز المستثمرون على اجتماعات الاحتياطي الفيدرالي القادمة لاستقراء مسار أسعار الفائدة. من المرجح أن تدعم أرقام الوظائف القوية موقف البنك المركزي القاضي بالإبقاء على الفائدة مرتفعة لفترة أطول حتى تراجع التضخم بشكل ملموس. تبقى بيانات التوظيف القادمة، بما في ذلك تقرير الوظائف غير الزراعية، محور اهتمام الأسواق لتأكيد استمرار هذا الاتجاه.
تحديث: أظهرت البيانات الصادرة حديثاً أن فرص العمل البالغة 7.594 مليون تجاوزت توقعات المحللين البالغة 7.296 مليون، وهو ثاني تفوق مفاجئ على التوالي. كما سجل سوق العمل فائضاً قدره 287 ألف وظيفة شاغرة مقارنة بالعاطلين، وهي أكبر فجوة منذ يناير 2025. وارتفعت فرص العمل في تجارة الجملة بمقدار 71 ألف وظيفة، في حين انخفضت في الخدمات المالية والتعليم الخاص، مما يعكس تباطؤاً في بعض القطاعات.
تحديث: تجاوزت بيانات الوظائف الشاغرة توقعات الاقتصاديين بفارق كبير، حيث كانت التقديرات تشير إلى 7.3 مليون وظيفة. كما شهد شهر أبريل مراجعة صعودية حادة بلغت 731 ألف وظيفة شاغرة، وهي الأعلى منذ مايو 2024، بقيادة قطاع تجارة الجملة. لا تزال الوظائف الشاغرة تتفوق على عدد العاطلين عن العمل، مما يعزز مرونة سوق العمل.