سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول
في إشارة إلى تقلبات حادة في سوق المعادن الثمينة، ارتفع الذهب فوق 4000 دولار للأونصة بعد أن كان قد هبط دون هذا المستوى في وقت سابق من الشهر. وفقاً لبيانات السوق، لا يزال المعدن الأصفر يتجه لتسجيل خسارة شهرية بنسبة 11%، وهو أسوأ أداء شهري له منذ الأزمة المالية العالمية.
يأتي هذا الارتداد في ظل استمرار ضغوط قوة الدولار وارتفاع العوائد الحقيقية، مما يحد من المكاسب. بالرغم من أن الذهب يُعد ملاذاً آمناً، إلا أن الخسارة الشهرية الكبيرة تشير إلى أن المستثمرين يفضلون حالياً السيولة النقدية والأصول الخطرة على حساب المعادن الثمينة.
عند الإغلاق الأخير، لم ترد بيانات محدثة لسعر الذهب، لكن المحللين يرون أن اختبار مستوى 4000 دولار كمقاومة أمر محتمل. تترقب الأسواق تقارير التضخم واجتماعات البنوك المركزية القادمة لتحديد مسار الذهب خلال الشهر المقبل.