سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتخفف أسعار الطاقة المنخفضة من ضغوط التضخم على البنك المركزي الأوروبي، مما يقلل من احتمالية رفع أسعار الفائدة في اجتماع يوليو المقبل. فقد ذكرت أربعة مصادر مطلعة لوكالة رويترز أن التراجع السريع وغير المتوقع لأسعار الطاقة الأسبوع الماضي خفف الضغط على صناع السياسة النقدية لرفع الفائدة في يوليو، لكن حالة رفع صغير لاحقاً لا تزال قائمة، وفقاً للمصادر التي تحدثت شريطة عدم الكشف عن هويتها.
يأتي هذا بينما تظهر بيانات السوق تراجع أسعار النفط الخام إلى نحو 75 دولاراً للبرميل (إغلاق 29 يونيو 2026)، وهو أدنى مستوى في عدة أشهر، مما يساهم في تهدئة مخاوف التضخم في منطقة اليورو. في المقابل، لا يزال البنك المركزي الأوروبي حذراً من الضغوط التضخمية الأساسية، خاصة مع بقاء التضخم الخدمي مرتفعاً، مما يبقي احتمال رفع الفائدة في سبتمبر أو أكتوبر مطروحاً على الطاولة.
على المستوى الفني، يتحرك زوج اليورو/دولار عند 1.0910 (إغلاق 29 يونيو 2026)، وسط توقعات بأن يظل النطاق بين 1.08 و1.10 محدوداً حتى وضوح مسار الفائدة. ويركز المتداولون على اجتماع البنك المركزي الأوروبي في يوليو المقبل، حيث قد تشير تصريحات كريستين لاغارد إلى التوجه المستقبلي، كما تترقب الأسواق مؤشرات من بيانات التضخم في منطقة اليورو المقررة الأسبوع المقبل.
تحديث: تشير أحدث البيانات إلى أن أسعار النفط تتجه نحو أكبر انخفاض ربع سنوي منذ الجائحة، بنسبة 30% في الربع و20% في الشهر، بفعل إعادة فتح مضيق هرمز بشكل مبدئي بعد الصفقة الأميركية الإيرانية. هذا الانخفاض الحاد يعزز التوقعات باستمرار تراجع الضغوط التضخمية على البنك المركزي الأوروبي، وقد يدفع صناع السياسة لتأجيل أي رفع للفائدة إلى ما بعد الصيف.