سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي أحدث بيانات ثقة المستهلك في وقت يراقب فيه المستثمرون عن كثب مؤشرات الإنفاق وسط تباطؤ محتمل. ووفقاً لتقرير مجلس المؤتمر الصادر اليوم، ارتفع مؤشر ثقة المستهلكين الإجمالي إلى 91.2 نقطة في يونيو من 90.6 في مايو، لكن مؤشر الوضع الحالي - الذي يقيم ظروف العمل والأعمال الحالية - انخفض بشكل حاد من 119.4 إلى 116.4 نقطة، مما يشير إلى تدهور تصور المستهلكين للأوضاع الراهنة.
كما أشار التقرير إلى أن المستهلكين يجدون صعوبة متزايدة في العثور على وظائف، وهو ما قد يفسر تراجع مؤشر الوضع الحالي رغم تحسن الثقة الإجمالية. ويأتي هذا في سياق سوق عمل أمريكي لا يزال قوياً بشكل عام، لكن بعض المؤشرات مثل تباطؤ نمو الأجور واستمرار التضخم تؤثر على مشاعر المستهلكين بشأن دخولهم الحالية.
يركز المستثمرون الآن على البيانات القادمة، لا سيما تقرير الوظائف الشهري ومؤشرات التضخم المقررة في يوليو، لتقييم ما إذا كان ضعف مؤشر الوضع الحالي يسبق تباطؤاً أوسع في الإنفاق. مع بقاء مؤشر الثقة الإجمالي دون مستويات 100 نقطة، يظل الإنفاق الاستهلاكي تحت المجهر، بانتظار وضوح الرؤية بشأن مسار أسعار الفائدة.
تحديث: أظهرت البيانات أن مؤشر الثقة الإجمالي جاء أقل من توقعات المحللين عند 94.4 نقطة، مسجلاً 91.2 نقطة فقط. كما انخفض مؤشر الوضع الحالي إلى أدنى مستوى له منذ مارس 2021 عند 116.4 نقطة، بينما ارتفعت نسبة المستهلكين الذين يرون صعوبة في العثور على وظائف إلى 22.5%، وهي الأعلى منذ يناير 2021. في سياق متصل، تراجعت الإشارات إلى الأسعار والجغرافيا السياسية في تعليقات المستهلكين لكنها لا تزال مرتفعة.