سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول
في تطور يعكس تراجع حدة التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، قال مورجان ستانلي إن مضيق هرمز أعيد فتحه بسرعة أكبر من التقديرات الأولية. وذكر البنك في مذكرة بحثية أن إعادة فتح الممر الملاحي الاستراتيجي، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، حدث قبل الموعد المتوقع بعد فترة من الإغلاق. يأتي هذا التقييم في وقت تراقب فيه الأسواق عن كثب أي مؤشرات على تعطل الإمدادات.
ويأتي تحسن الأوضاع بعد أسابيع من المخاوف بشأن إغلاق المضيق، مما كان قد دفع أسعار النفط الخام إلى الارتفاع. وفقاً لبيانات السوق، تراجع خام غرب تكساس الوسيط (WTI) بنحو 9.2% خلال الأسبوع الماضي إلى 68.45 دولار للبرميل (إغلاق 29 يونيو 2026)، مسجلاً أدنى مستوى في عدة أسابيع. كما انخفضت عقود خام برنت إلى 72.10 دولار للبرميل في نفس اليوم، مع تخفيف علاوة المخاطر الجيوسياسية.
على صعيد التوقعات، يترقب المتداولون بيانات المخزونات الأسبوعية من معهد البترول الأمريكي (API) وإدارة معلومات الطاقة (EIA) الصادرة في 24 يونيو، والتي أظهرت انخفاضاً أكبر من المتوقع في المخزونات. ومع ذلك، قد تستمر الأسعار تحت الضغط إذا استمر تراجع الطلب العالمي أو عادت التوترات إلى المنطقة. يُنصح المستثمرون بمراقبة التطورات في الخليج العربي وتحركات أوبك+ في ظل بيئة اقتصادية غير مؤكدة.
في سياق متصل، أشار مورغان ستانلي إلى أن صفقة التناوب القطاعي بعد مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال تملك مجالاً للاستمرار. وحدد المصرف البنوك في الإمارات وجنوب إفريقيا والمجر وتركيا والعقارات الإماراتية كأكثر القطاعات استفادة من هذه التطورات، في حين تخلف قطاعا الطاقة والكيماويات عن الركب. يأتي هذا التحليل في وقت تترقب فيه الأسواق مزيداً من التفاصيل حول الاتفاق.