سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول
بعد الهبوط الحاد في يونيو الذي دفع الذهب دون 4,000 دولار للأونصة مسجلاً أسوأ شهر له منذ 2008، استقر المعدن النفيس قرب هذا المستوى النفسي المهم مع ترقب المتداولين لبيانات الوظائف الأمريكية وخطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول. يأتي هذا الاستقرار في ظل تحول تركيز السوق إلى المؤشرات الاقتصادية التي قد تحدد مسار أسعار الفائدة المقبلة.
تتركز الأنظار على تقرير الوظائف غير الزراعية المقرر صدوره يوم الجمعة، حيث قد تؤدي أي إشارة على ضعف سوق العمل إلى تخفيف مخاوف رفع الفائدة ودعم الذهب. في المقابل، قد تعيد البيانات القوية الضغط على المعدن النفيس وتعيده دون حاجز 4,000 دولار. كما يترقب المستثمرون تصريحات باول بحثاً عن أي تلميحات حول توقيت التخفيضات المحتملة في أسعار الفائدة.
ويأتي هذا التراجع بعد أن سجل الذهب أسوأ ربع سنوي له منذ 13 عامًا، مع تفاقم مخاوف التضخم جراء ارتفاع أسعار الطاقة المرتبطة بالحرب في إيران، مما عزز توقعات رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي. وتشير التقارير إلى أن استمرار التوترات الجيوسياسية قد يبقي الضغوط على المعدن الثمين في المدى القريب.