سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل ترقب المستثمرين لتوجيهات السياسة النقدية، ارتفعت عوائد السندات الأميركية يوم الأربعاء، مع تحول الأنظار نحو خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش المقرر في أوروبا. ويبحث المتداولون عن إشارات حول مسار الفائدة بعد بيانات اقتصادية أميركية قوية أظهرت مرونة النمو وثبات التضخم فوق المستهدف، وفقاً لتقارير.
جاء ذلك بعد سلسلة من البيانات الاقتصادية القوية التي صدرت الأسبوع الماضي، حيث أظهر الناتج المحلي الإجمالي الأميركي نمواً بنسبة 2.1% في الربع الأول، متجاوزاً التوقعات البالغة 1.6%، وفقاً لبيانات السوق. كما استقر مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي عند 0.3% شهرياً، بينما تراجعت طلبات إعانة البطالة الأولية إلى 215 ألف طلب. وتدعم هذه الأرقام التوقعات بأن يبقي الفيدرالي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، مما يزيد الضغط على أسعار السندات.
ويركز المستثمرون الآن على أي تغيير في نبرة الفيدرالي خلال خطاب وارش، خاصة مع تباطؤ التضخم الأساسي السنوي إلى 4.1% في مايو. كما تترقب الأسواق مزيداً من التصريحات من مسؤولي الفيدرالي في الأيام المقبلة، والتي قد تحدد اتجاه العوائد على المدى القصير.
تحديث: خلال منتدى البنك المركزي الأوروبي في سينترا، رفض رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش تقديم أي تلميحات حول مسار الفائدة في يوليو، مما عزز حالة عدم اليقين في الأسواق. وعلّق المحافظ السابق فريدريك ميشكين على الموقف مشيراً إلى أن السوق ستظل تترقب بيانات التضخم والتوظيف المقبلة للحصول على وضوح. جاء ذلك فيما تواصل عوائد السندات الأميركية التحرك ضمن نطاق ضيق بانتظار إشارات جديدة من صناع السياسة.
تحديث: ألقى رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش خطابه في أوروبا، محذرًا المستثمرين من محاولة استخلاص إشارات حول مسار أسعار الفائدة من تصريحاته. تأتي هذه التصريحات لتقلل التوقعات بتوجيه واضح من الفيدرالي، مما قد يحد من تحركات العوائد في المدى القريب.
تحديث: في خطابه الذي طال انتظاره، لم يقدم رئيس الفيدرالي كيفن وارش أي تلميحات حول رفع أسعار الفائدة في يوليو، وأكد مجدداً عدم تفضيله للتوجيه المستقبلي. جاء ذلك وفقاً لتصريحاته الرسمية، مما يترك الأسواق في حالة ترقب لمعرفة مسار السياسة النقدية.
تحديث: ألقى رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش خطابه المقرر في أوروبا، لكنه لم يقدم أي تلميحات حول رفع أسعار الفائدة في يوليو، وأكد من جديد عدم تفضيله للتوجيه الاستباقي للسياسة النقدية. وخيب ذلك آمال المتداولين الذين كانوا يبحثون عن إشارات واضحة بشأن مسار الفائدة، مما قد يحد من تحركات العوائد في المدى القريب.