سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس استغلال كبار المستهلكين لتقلبات السوق، قامت مصافي صينية خاصة، تُعرف باسم 'Teapots'، بشراء شحنات فورية من النفط الخام من السعودية والإمارات والعراق. ووفقاً للتقارير، شملت هذه التحركات شركات كبرى مثل Rongsheng Petrochemical وShengdong Petrochemical التي سعت للاستفادة من انخفاض الأسعار العالمية لجذب خامات الشرق الأوسط للتسليم الفوري. وتأتي هذه المشتريات لتعزز الطلب الفعلي على درجات نفطية رئيسية مثل الخام العربي السعودي وخام 'زاكوم العلوي' الإماراتي.
تأتي هذه التحركات الصينية في وقت تشهد فيه هوامش التكرير ضغوطاً عالمية، مما يدفع المصافي المستقلة للبحث عن خامات بأسعار تنافسية مقارنة بالمنافسين الإقليميين. ووفقاً لبيانات السوق، فإن عودة الطلب الصيني على الشحنات الفورية تعد إشارة إيجابية للمنتجين في الخليج، خاصة بعد أن أظهرت بيانات تجارية سابقة تراجعاً طفيفاً في واردات الصين من الخام خلال الأشهر الماضية. ويشير خبراء الطاقة إلى أن هذه المشتريات قد تضع حداً أدنى للأسعار في السوق الفورية وتدعم علاوات الأسعار لخامات الشرق الأوسط.
على صعيد التوقعات، يراقب المتداولون مدى استدامة هذا الطلب الصيني في ظل بيانات اقتصادية متباينة، حيث أظهرت بيانات الميزان التجاري للسلع في الولايات المتحدة عجزاً قدره -105.8 مليار دولار (إغلاق 26 يونيو 2026). كما يترقب السوق صدور بيانات اقتصادية هامة قد تؤثر على مسار الأسعار، من بينها مؤشر مبيعات التجزئة في اليابان وتوقعات التضخم، والتي ستلعب دوراً في تحديد شهية المخاطرة في أسواق الطاقة العالمية خلال الأسبوع المقبل.