سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تحولاً جذرياً في الاستراتيجية الأمريكية تجاه أمن الطاقة والتوترات الإقليمية، أعلن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس عن توجه واشنطن لاستخدام مذكرة تفاهم مع إيران لإعادة ملء إمدادات النفط العالمية والمخزونات الاستراتيجية. وتأتي هذه التصريحات لتضع إطاراً زمنياً محدداً للعلاقات الثنائية، حيث منحت الإدارة الأمريكية طهران مهلة 60 يوماً لإثبات التزامها بمعايير يمكن التحقق منها. كما أكد فانس أن الولايات المتحدة تحتفظ بخيار العمل العسكري الإضافي في حال عدم حدوث تغيير ملموس في السلوك الإيراني بعد انتهاء المرحلة الحالية من الاتفاق.
يمثل هذا التوجه الأمريكي محاولة لتحقيق توازن بين الضغوط الجيوسياسية واستقرار أسواق الطاقة، خاصة مع استمرار تدفق نحو 60 سفينة يومياً عبر مضيق هرمز وفقاً لبيانات السوق. ويأتي استخدام النفط الإيراني لتأمين المخزونات الاستراتيجية في وقت حساس قد يخفف من الضغوط التضخمية التي كانت متوقعة نتيجة رسوم العبور المقترحة سابقاً. ووفقاً لبيانات السوق، فإن الأسواق تترقب الآن مدى جدية المهلة الأمريكية وتأثيرها على علاوات المخاطر الجيوسياسية التي تدعم أسعار الخام الحالية.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات خام برنت الذي أغلق عند 85.20 دولار (إغلاق 25 يونيو 2026) لرصد أي رد فعل على الإنذار الأمريكي. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب السوق صدور بيانات الميزان التجاري للسلع في الولايات المتحدة في 26 يونيو 2026، بالإضافة إلى تقرير التزامات المتداولين (CFTC) في نفس اليوم، والذي سيعكس مدى تحوط المؤسسات ضد احتمالات التصعيد العسكري بعد انقضاء مهلة الـ 60 يوماً.