سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تزايد وتيرة الكوارث الطبيعية وتأثيرها على الأسواق الناشئة، كشفت التقديرات الأولية عن حجم الدمار الهائل في أمريكا اللاتينية. ووفقاً لتقارير شركة Verisk، من المتوقع أن تتجاوز الخسائر الاقتصادية الناجمة عن سلسلة زلازل 24 يونيو في شمال فنزويلا حاجز 10 مليار دولار. ويُعد هذا النشاط الزلزالي الأقوى الذي تشهده المنطقة منذ عام 1900، حيث تسبب في أضرار واسعة النطاق كشفت عن تحديات هيكلية في قدرة سوق التأمين المحلي على مواجهة مثل هذه الأزمات.
تأتي هذه الكارثة لتضيف أعباءً جديدة على قطاع التأمين وإعادة التأمين العالمي الذي يواجه بالفعل ارتفاعاً في تكاليف المطالبات. وبالنظر إلى سوابق تاريخية مثل زلزال تشيلي في 2010، فإن الخسائر التي تتجاوز 10 مليار دولار غالباً ما تؤدي إلى إعادة تقييم علاوات المخاطر في المنطقة. ووفقاً لبيانات السوق، تراقب شركات التأمين الكبرى مثل Chubb وZurich تداعيات هذه التقديرات، حيث تشير تقارير الخبراء إلى أن فجوة التأمين في فنزويلا قد تعني أن جزءاً كبيراً من هذه الخسائر لن يكون مغطى، مما يضع عبء التعافي على كاهل الاقتصاد الكلي.
على صعيد التداولات، استقر سهم Verisk (VRSK) عند 183.72 دولار (إغلاق 1 يوليو 2026)، مع نطاق تداول يومي تراوح بين 179.61 و188.01 دولار. ويترقب المستثمرون في قطاع التأمين صدور بيانات اقتصادية أمريكية هامة قد تؤثر على شهية المخاطر، أبرزها مؤشر ثقة المستهلك (ميشيغان) المقرر صدوره في وقت لاحق، بالإضافة إلى مراقبة أي تحديثات رسمية من السلطات الفنزويلية بشأن تقديرات الأضرار النهائية.