سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تصاعد التوترات في سوق الصرف الأجنبي، ارتفع الين الياباني بشكل حاد مقابل الدولار الأمريكي والعملات الرئيسية الأخرى وسط شكوك قوية بتدخل السلطات اليابانية في السوق. ووفقاً للتقارير، تشير التوقعات إلى أن المسؤولين اليابانيين قد يتوقفون عن إرسال إشارات مسبقة حول مخاطر التدخل، مع التركيز بدلاً من ذلك على استهداف المضاربين بشكل مباشر لإجبارهم على تصفية مراكزهم البيعية.
يأتي هذا التحرك في وقت يعاني فيه الين من ضغوط مستمرة، حيث قارن المحللون هذا النشاط بتدخلات سابقة في عام 2024 عندما أنفقت اليابان مبالغ قياسية لدعم العملة. ووفقاً لبيانات السوق، فإن الفجوة في عوائد السندات بين الولايات المتحدة واليابان تظل المحرك الأساسي لضعف الين، خاصة بعد أن أظهرت بيانات التضخم الأمريكي (PCE) استقراراً عند 4.1% سنوياً في 25 يونيو 2026، مما يعزز بقاء الفائدة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول مقارنة بالسياسة التيسيرية لبنك اليابان BoJ.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات USDJPY بدقة، حيث أظهرت بيانات السوق تقلبات حادة في الجلسات الأخيرة. ومع غياب البيانات الاقتصادية اليابانية الكبرى في الأيام القادمة، ستتجه الأنظار إلى خطابات مسؤولي الفيدرالي Fed، ومنها خطاب باركين في 28 يونيو 2026، للحصول على إشارات حول مسار الدولار الذي قد يحدد مدى نجاح تدخلات وزارة المالية اليابانية في حماية مستويات الين.