سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي وقت تترقب فيه الأسواق العالمية تحولات السياسة النقدية، سجل مؤشر FTSE 100 البريطاني ارتفاعاً مدعوماً بإشارات من البنوك المركزية تميل نحو التيسير. ووفقاً للتقارير، ساعدت هذه النبرة المتساهلة المستثمرين على تجاوز التأثير السلبي لانخفاض أسعار النفط الخام الذي ضغط على شركات الطاقة الكبرى. وقد عززت التوقعات بتبني سياسات نقدية أكثر مرونة من شهية المخاطرة في سوق الأسهم البريطانية، مما وفر دعماً قوياً للمؤشر أمام تقلبات قطاع السلع الأساسية.
يأتي هذا الأداء الإيجابي للأسهم البريطانية في ظل تباين البيانات الاقتصادية العالمية، حيث أظهرت بيانات السوق ضغوطاً تضخمية مستمرة في الولايات المتحدة مع وصول مؤشر التضخم الفائق (Super Core PCE) السنوي إلى 3.94% في يونيو 2026 وفقاً للبيانات الرسمية. وبالرغم من هذه الضغوط، حافظت الأسهم الأوروبية على تماسكها مقارنة بنظيراتها، مدفوعة بآمال خفض الفائدة محلياً، في حين سجلت مبيعات التجزئة في بريطانيا (CBI Distributive Trades) انكماشاً عند -54 نقطة، وهو ما عزز فرضية الحاجة إلى تدخل البنوك المركزية لدعم النمو.
وبالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون مستويات مؤشر FTSE 100 لاستشراف اتجاهات الربع الثالث من عام 2026. ومن الناحية التقويمية، تتركز الأنظار على سلسلة من خطابات مسؤولي البنوك المركزية، بما في ذلك خطاب باركين من الاحتياطي الفيدرالي المقرر في 28 يونيو 2026، والذي قد يوفر مزيداً من الوضوح بشأن مسار الفائدة العالمي. كما ستلعب بيانات الائتمان الاستهلاكي البريطانية المتوقع صدورها في 29 يونيو دوراً في تقييم مرونة الاقتصاد المحلي أمام السياسات الحالية.