تجاوزت عملة بيتكوين BTC حاجز 61,600 دولار يوم الجمعة، مما أدى إلى انتعاش ملحوظ في سوق العملات البديلة. ووفقاً للتقارير، جاء هذا التحرك السعري مدفوعاً بعمليات تصفية قسرية واسعة النطاق للمراكز البيعية (short squeeze)، مما خلق زخماً صعودياً قوياً في القطاع. يعكس هذا الاختراق استعادة المشترين للسيطرة على الاتجاه قصير الأجل بعد فترة من التذبذب.
يأتي هذا الارتفاع في وقت تشهد فيه الأصول عالية المخاطر تحركات متباينة، حيث سجلت مبيعات التجزئة في اليابان نمواً بنسبة 5.3% متجاوزة التوقعات البالغة 3.2% وفقاً لبيانات السوق. كما أظهرت بيانات التضخم في إسبانيا استقراراً عند 3.2%، مما يوفر بيئة اقتصادية كلية تسمح للأصول الرقمية بالتحرك بناءً على عوامل السيولة الفنية الخاصة بها، خاصة مع استمرار تدفقات صناديق الاستثمار المتداولة (ETFs) التي دعمت مستويات السيولة مؤخراً.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون استقرار السعر فوق مستويات 61,000 دولار لضمان استمرار الزخم الصعودي. ومع اقتراب صدور بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي الصيني (PMI) في 30 يونيو 2026، والذي يتوقع أن يسجل 50.7 نقطة وفقاً للتقويم الاقتصادي، قد تتأثر شهية المخاطرة العالمية بشكل عام، مما سينعكس بدوره على أداء BTC والعملات البديلة المرتبطة بها.
تحديث: تعززت قوة الارتداد السعري مع تسجيل صناديق Bitcoin المتداولة (ETFs) تدفقات نقدية واردة بلغت 221 مليون دولار في 2 يوليو 2026. ووفقاً للتقارير، ساهم دخول صائدي الصفقات عند مستويات 'الخوف الشديد' في توسيع نطاق المكاسب لتشمل عملة Ether، مما يشير إلى عودة الثقة المؤسسية تدريجياً إلى السوق.
تحديث: أظهرت أحدث البيانات تسجيل صناديق Bitcoin المتداولة في البورصة تدفقات نقدية واردة قوية بلغت 221 مليون دولار في 2 يوليو. يأتي هذا الزخم مع ارتداد أسعار Bitcoin وEther من مستوياتها المنخفضة، حيث استغل المستثمرون حالة الخوف الشديد في السوق للشراء عند التراجعات.
تحديث: واصلت بيتكوين BTC صعودها لتتخطى حاجز 62,000 دولار، مما أدى إلى تسارع وتيرة التصفية القسرية للمراكز البيعية. ووفقاً للتقارير، بلغت قيمة التصفيات الإجمالية في السوق نحو 100 مليون دولار، مما عزز من قوة الزخم الشرائي الحالي.
تحديث: واصلت Bitcoin صعودها لتسجل أعلى مستوى في 9 أيام عند 62,300 دولار، مدفوعة بزخم إيجابي واسع في الأسواق العالمية. وتزامن هذا الارتفاع مع وصول القيمة السوقية للأسهم العالمية ومؤشر Dow Jones إلى مستويات قياسية تاريخية قبيل عطلة عيد الاستقلال الأمريكي.