سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول
في خطوة تعكس التباطؤ الحاد في زخم سوق العمل الأمريكي، تراجع الدولار إلى أدنى مستوياته في أسبوعين مقابل العملات الرئيسية بعد صدور بيانات اقتصادية أضعف من المتوقع. سجلت الوظائف غير الزراعية زيادة قدرها 57,000 وظيفة فقط في شهر يونيو، وهو ما جاء دون التوقعات بكثير، مع مراجعة أرقام شهري أبريل ومايو بالخفض بمقدار 74,000 وظيفة إضافية. ووفقاً للتقارير، أدت هذه البيانات إلى تسريع وتيرة عمليات البيع على العملة الأمريكية مع تزايد قناعة الأسواق بضرورة خفض الفائدة من قبل الفيدرالي Fed.
تزامن هذا التراجع مع ضغوط إضافية في سوق الصرف الأجنبي، حيث هبط زوج USDJPY بشكل حاد وسط شائعات قوية حول تدخلات محتملة لدعم الين الياباني. يأتي هذا في سياق تباين الأداء الاقتصادي العالمي، حيث سجل الناتج المحلي الإجمالي في المملكة المتحدة نمواً بنسبة 0.6% ربع سنوي وفقاً لبيانات السوق في 30 يونيو 2026، بينما أظهرت معنويات منطقة اليورو تحسناً طفيفاً لتصل إلى 95 نقطة. هذا التباين، إلى جانب ضعف بيانات التوظيف، يقلص الفجوة النقدية التي كانت تدعم قوة الدولار تاريخياً.
على المتداولين مراقبة مؤشر الدولار DXY الذي يتداول حالياً بالقرب من مستويات حرجة بعد كسر حاجز 100.50 هبوطاً (إغلاق 30 يونيو 2026). وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور مؤشر مديري المشتريات الصناعي الصيني (PMI) الذي سجل 50.3 لتقييم شهية المخاطرة العالمية. كما ستظل خطابات مسؤولي الفيدرالي القادمة، خاصة بعد صدمة بيانات التوظيف، هي المحرك الأساسي لتوقعات السياسة النقدية في المدى القصير.