سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تثير تساؤلات حول التداخل بين السياسة وقطاع الأصول الرقمية، قدم المؤسس المشارك لشركة Ripple دعماً لمشروع منصة مشتقات جديد أطلقه ابن السيناتور الأمريكية كيرستن غيليبراند. ووفقاً للتقارير، نفت السيناتور غيليبراند أي تورط لها في مشروع ابنها، مؤكدة استقلاليتها في وقت تشارك فيه بفعالية في مفاوضات تشريعية داخل الكونغرس لصياغة هيكل تنظيمي لسوق الكريبتو.
يأتي هذا الدعم في سياق حساس لشركة Ripple التي تخوض نزاعات قانونية طويلة مع هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC) بشأن تصنيف العملات المشفرة. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذا النوع من الشراكات يضع المشرعين تحت المجهر، خاصة وأن غيليبراند تعد من أبرز الداعمين لمشروع قانون "لوميس-غيليبراند" الذي يهدف لتعريف الأصول الرقمية، وهو ما قد يتقاطع مع المصالح التجارية للمنصات المدعومة من أقطاب الصناعة.
على صعيد الأسواق، يراقب المتداولون تأثير هذه الروابط السياسية على المسار التنظيمي في الولايات المتحدة، مع التركيز على بيانات اقتصادية كلية قد تؤثر على شهية المخاطرة. ووفقاً لبيانات التقويم الاقتصادي، يترقب السوق صدور مؤشر مديري المشتريات الصناعي الصيني (Manufacturing PMI) في 30 يونيو 2026، والذي قد يعطي إشارة لاتجاهات السيولة العالمية في قطاع الكريبتو.
تحديث: تم تحديد كريس لارسن، المؤسس المشارك لشركة Ripple، بصفته المستثمر الرئيسي في هذا المشروع، مما زاد من حدة الجدل نظراً لارتباط الاستثمار بالمفاوضات الجارية في الكونغرس حول قانون CLARITY. ويهدف هذا التشريع تحديداً إلى تنظيم العملات المستقرة، وهو ملف حيوي لشركات الكريبتو الكبرى التي تسعى لتوسيع نفوذها التنظيمي في واشنطن.
تحديث: اتسع نطاق النفوذ السياسي لكريس لارسن ليتجاوز الاستثمارات الفردية، حيث ساهمت لجنة العمل السياسي الكبرى (Super PAC) التابعة له في تمويل فوز مرشح ديمقراطي رئيسي في الانتخابات التمهيدية. تعكس هذه التحركات استراتيجية أوسع لشركة Ripple وأقطاب الكريبتو لتعزيز حضورهم في واشنطن من خلال التأثير المباشر على نتائج الانتخابات.