سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول
تتجه أنظار الأسواق العالمية نحو صدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي Fed، حيث يسعى الذهب لتجاوز مستويات مقاومة فنية هامة. ووفقاً للتقارير، يراقب المتداولون عن كثب ما إذا كان المعدن النفيس سيتمكن من اختراق المتوسط المتحرك لـ 52 أسبوعاً، وهو مستوى حاسم لتحديد مسار الحركة السعرية القادمة. يأتي هذا الترقب في وقت يبحث فيه السوق عن تأكيد لتشكل قاع انعكاسي لزوج XAU/USD، مما قد يمهد الطريق لموجة صعود مستدامة.
يأتي هذا التحرك الفني وسط تباين في البيانات الاقتصادية العالمية التي تؤثر على جاذبية الملاذات الآمنة، حيث أظهرت بيانات السوق الأخيرة استقراراً نسبياً في معنويات المستثمرين. وبالنظر إلى أداء الأصول المماثلة، شهدت الفضة والبلاتين تحركات عرضية بانتظار وضوح الرؤية بشأن السياسة النقدية الأمريكية، بينما سجل مؤشر الدولار استقراراً ملحوظاً وفقاً لبيانات السوق. كما أظهرت بيانات التضخم في منطقة اليورو مؤخراً استقراراً عند 3.2% (بيانات 29 يونيو 2026)، مما يعزز حالة الترقب لتوجهات البنوك المركزية الكبرى.
من الناحية الفنية، يختبر الذهب حالياً مستويات حرجة تتطلب محفزاً قوياً للاختراق، حيث يمثل محضر اجتماع الفيدرالي المقرر صدوره اليوم 5 يوليو 2026 المحرك الأساسي المحتمل. وفي غياب بيانات سعرية محدثة لحظياً، يظل التركيز منصباً على مستويات الإغلاق السابقة لتقييم الزخم. ويجب على المستثمرين مراقبة أي تلميحات بشأن وتيرة خفض الفائدة أو توقعات التضخم في المحضر، إذ قد تؤدي النبرة المتشددة إلى إعاقة الاختراق الفني المنشود.
تحديث: يواجه سعر الذهب حالياً ضغوطاً فنية إضافية عند مستوى المتوسط المتحرك الأسي لـ 20 يوماً (20-day EMA)، والذي يمثل عقبة فورية أمام محاولات التعافي السعري. ويشير المحللون إلى أن الفشل في اختراق هذا المستوى قد يحد من الزخم الصعودي المتوقع حتى في حال جاء محضر اجتماع الفيدرالي داعماً للأسواق.
تحديث: استقر المعدن الأصفر فوق مستوى الدعم النفسي الهام عند 4000 دولار، رغم تراجع زخم الارتفاع الذي أعقب صدور تقرير الوظائف غير الزراعية (NFP). ومع استيعاب الأسواق لبيانات التوظيف، تحول تركيز المستثمرين الآن نحو بيانات التضخم القادمة كمحرك رئيسي لتوقعات السياسة النقدية للفيدرالي Fed.