سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولمع افتتاح التداولات الأسبوعية، يتحرك الذهب قرب منطقة مقاومة فنية ونفسية عند مستوى 4200 دولار للأونصة، مدعوماً باستمرار الطلب على أصول الملاذ الآمن. ويأتي هذا الأداء نتيجة تكثيف البنوك المركزية لعمليات الشراء إلى جانب رهانات الأسواق المتزايدة على تحوّل الاحتياطي الفيدرالي نحو سياسة نقدية أكثر تيسيراً. وتجدر الإشارة إلى أن المعدن لا يزال دون مستواه القياسي التاريخي المسجَّل قرب 5600 دولار في أواخر يناير 2026، إذ يتحرك حالياً ضمن نطاق تصحيحي بعد تلك الذروة.
يأتي هذا في وقت تترقب فيه الأسواق العالمية بيانات التضخم والنمو، حيث أظهرت بيانات سابقة استقرار معدل التضخم السنوي في فرنسا عند 1.8% في يونيو 2026 وفقاً لبيانات السوق. كما سجَّل الناتج المحلي الإجمالي في المملكة المتحدة نمواً بنسبة 0.9% على أساس سنوي وفقاً للبيانات الأخيرة، مما يعزز جاذبية الذهب كأداة للتحوّط في ظل تباين الأداء الاقتصادي العالمي.
وبالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون مدى قدرة الذهب على تجاوز مقاومة 4200 دولار من عدمه، مع غياب بيانات الأسعار اللحظية المحدَّثة في الوقت الراهن. وسيكون التركيز منصبّاً على البيانات الصناعية المرتقبة ومؤشرات مديري المشتريات الصينية كعوامل قد تحدد اتجاه الطلب الفعلي في أكبر أسواق الاستهلاك.