في ظل غياب التحركات الرسمية من طوكيو، عادت ضغوط البيع لتسيطر على أداء الين الياباني مقابل الدولار الأمريكي. وقد استأنف زوج USD/JPY اتجاهه الصاعد بعد فترة وجيزة من التقلبات التي سادت الأسبوع الماضي نتيجة الترقب لتدخل محتمل من بنك اليابان أو وزارة المالية. ووفقاً للتقارير، فإن تلاشي هذه المخاوف منح المتداولين الثقة للعودة إلى مراكز البيع على الين مع استمرار فجوة السياسة النقدية.
يأتي هذا التحرك في وقت أظهرت فيه البيانات الاقتصادية الأخيرة تبايناً في الأداء الياباني، حيث سجل معدل البطالة في اليابان 2.5% في يونيو 2026، وهو ما جاء متوافقاً مع التوقعات وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، أظهر الإنتاج الصناعي الشهري نمواً بنسبة 0.5% فقط، وهو ما يقل عن التوقعات التي كانت تشير إلى 1.1%، مما يعزز التوقعات باستمرار السياسة التيسيرية لبنك اليابان لفترة أطول مقارنة بنظرائه في الاحتياطي الفيدرالي.
بالنظر إلى المستقبل، يترقب المستثمرون صدور بيانات اقتصادية أمريكية هامة قد تحدد مسار الدولار، وعلى رأسها مؤشر ثقة المستهلك وفرص العمل المتاحة (JOLTs).
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول